المعارضة تنتقد "حشر" الحكومة لمغاربة الخارج في إحصائيات السياح الأجانب الوافدين على المغرب

31 يناير 2023 - 19:00

بَلغ عدد السياح الذين زاروا المغرب خلال السنة الماضية حوالي 11 مليون سائح، وفق ما أفادت به وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء.

وقالت إن القطاع السياحي عرف انتعاشة خلال السنة الماضية، « إن ذلك مكن من استرجاع 112 في المائة من المداخيل السياحية من العملة الصعبة التي بلغت إلى متم نونبر الماضي حوالي 81.7 مليار درهم ».

هذه الانتعاشة التي حققها القطاع السياحي بالمغرب، أرجع جزء منها عبد الرحمان الدريسي عن الفريق الحركي إلى توافد المهاجرين المغاربة بأعداد كبيرة بعد ركود بسبب أزمة كوفيد لسنتي 2020 و2021.

وانتقد الحكومة لعدم قدرتها على الوصول إلى الأسواق العالمية، سيما بإيطاليا وألمانيا والصين، داعيا إلى تمكين المهاجرين المغاربة من الاستفادة من الخدمات التي تقدمها مؤسسات الإيواء السياحي بأثمنة تشجيعية.

وأوضحت الوزيرة بأن نسبة استرجاع السياح خلال سنة 2022 بلغت حوالي 84 في المائة بمعدل 20 نقطة، وهو ما يتجاوز نسبة الاسترجاع على الصعيد الدولي التي لا تتجاوز 65 في المائة.

كما تجاوزت نسبة استرجاع السياح على مستوى السياحة الداخلية 101 في المائة مقارنة مع سنة 2019.

وتوقعت أن يواصل القطاع السياحي انتعاشته بالنظر إلى الإشعاع الذي جلبه الإنجاز التاريخي لمنتخب كرة القدم في مونديال قطر 2022.

وذكرت بالمخطط الاستعجالي لدعم السياحة الذي رصد ملياريْ درهم لتمديد تعويض الأجراء بمبلغ ألفي درهم شهريا، وتأجيل مستحقات المقاولات السياحية لفائدة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

بالإضافة إلى تأجيل سداد فوائد البنوك المترتبة عن المقاولات السياحية، وتحمل الفوائد خلال مدة الانقطاع عن العمل، والتي بلغ عدد الطلبات للاستفادة من هذا الدعم 1800 طلبا.

كما خصصت الحكومة مليار درهم لدعم 737 فندقا وتحملها قيمة الضريبة المهنية، حيث توصلت بـ 1350 طلب للاستفادة من هذا الدعم.

كما ذكرت بإعداد وزارتها خريطة طريق لتحقيق إقلاع جديد للقطاع السياحي، في أفق الوصول إلى 26 مليون سائح في أفق 2030.

وسيتم ذلك من خلال تأمين أكبر عدد من مقاعد النقل الجوي، وتأهيل العرض السياحي وملاءمته مع الطلب الدولي والوطني، وأيضا تحفيز الاستثمار.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي