31 ألف شخص مصاب بالسيدا في المغرب

28 يونيو 2014 - 11:46

وقالت حكيمة حميش رئيسة جمعية محاربة السيدا امس  اثناء انعقاد الدورة الانتخابية العادية للجمعية أن الوضعية الوبائية لداء السيدا بالمغرب لازالت حرجة خصوصا أن برامج الوقاية المركبة بين الفئات الأكثر عرضة لأخطار الإصابة بالسيدا يعيشون في وضعية هشاشة  وبلغو 151 ألف و 538 شخص سنة 2013

وأضافت  أن أرقام وزارة الصحة تقدر عدد النساء الحوامل المستفيدات من الفحوصات البيولوجية للكشف عن الفيروس ب 83 ألف و 661 سنة 2013 مؤكدا أن الرقم ورغم ارتفاعه لازال غير كاف.

وبلغ عدد المستفيدين من امتداد الولوج إلى المشورة والكشف عن الفيروس على التوالي 583 ألف و 440 عام 2013 مقابل أكثر من 222 ألف عام 2012، ويرجع الفضل في ذلك إلى المقاربة التي تم اعتمادها والتي جمعت بين تدخلات المنظمات غير الحكومية وإدماج الكشوفات الفيروسية بالمؤسسات الصحية وتنظيم حملات الكشف الوطنية.

وقالت حميش أن أكثر الناس الحاملين للفيروس تبلغ أعمارهم بين 25 و35 سنة ،أما الجهة التي تعرف ارتفاعا كبيرا للفيروس فهي سوس ماسة درعة متبوعة بمراكش تنسيفت الحوز تم جهة الدار البيضاء الكبرى، مضيفة أن معدل الانتشار يعادل 0,1 في المائة ويرتفع هذا المعدل في أوساط مستعملي المخدرات عن طريق الحقن، 24  في المائة منهم  في الناظور و11 في المائة هو المعدل الوطني 

وأردفت حميش "إذا أردنا أن نكون واقعين في الوقاية لابد للعمل مع جميع الفئات الحاملة للفيروس خصوصا تلك المتعاطية للمخدرات،  ويمكن أن يتحقق ذلك عندما نتعامل مع المرض كمرض عادي ونزيح عنه وصمة العار، زيادة على ذلك لابد  أن يعمم الفحص، و اليوم يساهم في  عمل الجمعية أناس معنيين  حيت أن مجموعة من فروعها يترأسها حاملو الفيروس وستعمل الجمعية على المستوى الإفريقي في إطار لقاءات دولية لتبادل الخبرات مع كل من  الجزائر وتونس وموريتانيا "

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي