الرئيس التونسي ينسى بطاقة هويته عند تقدمه للتسجيل للانتخابات العامة

30 يونيو 2014 - 16:20


وتعمل الموظفة بمكتب لتسجيل الناخبين تابع ل` "الهيئة العليا المستقلة للانتخابات" بمنطقة القنطاوي من ولاية سوسة على الساحل الشرقي التونسي.

وعند تقدمه للتسجيل, أبلغ الرئيس التونسي الموظفة بأنه نسي بطاقة هويته ولا يتذكر رقمها فردت عليه بالقول "لا يمكنني التسجيل دون بطاقة التعريف (الهوية)" ما اضطره الى الانصراف.

ونشرت إذاعة "جوهرة إف إم" الخاصة التي تبث من سوسة, على موقعها في الانترنت شريط فيديو للحوار الذي دار بين الموظفة الشابة والرئيس التونسي تحت عنوان "الفتاة التي قالت لا للمرزوقي".

وتداول نشطاء انترنت شريط الفيديو على نطاق واسع وأرفقوه بتعليقات ساخرة مثل "رئيسنا نسي بطاقته عند التسجيل, وأنتم متى ستنسون بطاقاتكم?" و"رئيس يذهب للتسجيل في الانتخابات, ينسى بطاقته ولا يحفظ رقمها".

وقال المرزوقي في تصريح لوسائل اعلام محلية "لم أحضرها (بطاقة الهوية) وسوف اضطر للعودة مرة أخرى, ليس مشكلا".

وأضاف "أنا أطالب كل المواطنين والمواطنات بأن يذهبوا للتسجيل, وأن يعرفوا قيمة وأهمية هذه الانتخابات".

وتابع "أريد أن اتوجه بالاساس للشباب الذين يقولون إن كل (السياسيين) مثل بعضهم و(الانتخابات) كلام فارغ (..) أقول لهم ولكل الناس الذين لديهم هذا المنطق العدمي (..) إما أن تذهبوا وتصنعوا تاريخكم ومستقبلكم وإلا فإن هذا المستقبل سيقرره اخرون. الذين سينتخبون هم من سيقررون مستقبلك".

وبحسب الهيئة العليا المستقلة للانتخابات, لا يحتاج التونسيون الذين اقترعوا في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي التي أجريت في 23 أكتوبر 2011 إلى إعادة تسجيل أنفسهم لانتخايات 2014.

ومن المفروض ان ينطبق هذا الأمر على الرئيس التونسي نفسه.

وتساءلت إذاعة "موزاييك إف إم" الخاصة في نص نشرته على موقعها الالكتروني "هل تحظى الفتاة التي قالت +لا+ للمنصف المرزوقي بالمكافأة (..) أم أنها مجرد +ضجة+ مدب رة بدقة للترويج للتسجيل في الانتخابات, وللتذكير بأهمية إحضار بطاقة الهوية عند التسجيل".

ويبلغ عدد التونسيين الذين يحق لهم الاقتراع حوالي 7 ملايين.

وفي انتخابات 2011 قام حوالي 4 ملايين تونسي بتسجيل اسمائهم للمشاركة في الاقتراع.

وتجرى الانتخابات التشريعية في تونس يوم 26 أكتوبر 2014 والرئاسية يوم 23 نوفمبر 2014.

وبدأت عملية تسجيل الناخبين الجدد في 23 يونيو الحالي وتتواصل حتى 22 يوليوز القادم بحسب الهيئة الانتخابية.

شارك المقال

شارك برأيك
التالي