تراجع أعداد مغاربة إسبانيا سببه الحرمان من تجديد بطاقة الإقامة

06 يوليو 2014 - 18:28

فحسب جريدة القدس العربي، تراجع أعداد مغاربة إسبانيا لا يتعلق بعودة طوعية، و"إن كان هناك حالات طوعية قليلة جدا"، بل أن " في الغالب بعمليات رفض السلطات الإسبانية تجديد بطاقة الإقامة للمهاجرين، مما يجعلهم يسقطون مباشرة من الإحصاء الرسمي للمهاجرين ويتعرضون للطرد."

وتفيد  الجريدة استنادا إلى مصادرها أن ذلك راجع لكون تجديد بطاقة الإقامة خاصة بالنسبة لأصحاب بطاقة الإقامة المؤقتة مرتبط بضرورة تقديم عقد عمل وتأدية الضمان الاجتماعي، وهو ما لا يتوفر لدى الكثير من المغاربة في الظروف الحالية بسبب الأزمة الاقتصادية، لتكون النتيجة هي "رفض السلطات تجديد البطاقة ويترتب عن القرار إلغاء اسم المهاجر من لائحة المقيمين رسميا وقانونيا في البلاد، وبهذا تنخفض نسبة المغاربة ضمن الإحصاء العام." يضيف نفس المصدر. 

كما نقلت القدس العربي عن مصادر مغربية نشيطة بمجال الهجرة في اسبانيا تسجيل ارتفاع مهم  لدعاوى المغاربة أمام المحاكم الإسبانية من أجل وقف عملية الطرد واستئناف قرار الحرمان من بطاقة الإقامة.

وكانت السلطات الإسبانية قد نشرت في الأيام الماضية تفيد تسجيلها في فاتح يناير من السن الجارية تواجد ما يناهز 715 ألف مغربي على أراضيها، ليكونوا بذلك ثاني أكبر جالية فيها، مع تسجيل انخفاض أعدادهم بـ6% مقارنة بنفس الفترة من سنة 2013 التي كان يصل أعداد المغاربة في إسبانيا خلالها إلى 759 ألفا، ما يعني أن أكثر من 45 ألف مغربي اختاروا ترك إسبانيا السنة الماضية.

وحسب أرقام المؤسسة الوطنية الإسبانية للإحصاء، فإن عددا من المهاجرين المغاربة الذين اختاروا ترك الأراضي الأروبية اختاروا التوجه نحو بلدان أروبية أخرى كبلجيكا وفرنسا وألمانيا، في ما اختارت الغالبية العظمى منهم ، أي ما يناهز 80%، العودة نحو المغرب، دون تقديم توضيحات حول أسباب هذه الهجرة المعاكسة.

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي