حكاية مغربي أصبح مطلوبا لكبريات المخابرات العالمية

04 أغسطس 2014 - 12:12

مغربي تتهمه زوجته باختطاف ابنيهما.. القصة عادية وتوجد نماذج منها تستعصي على العد، لكن المثير أن تهمة الاختطاف أضيفت إليها تهمة أخطر، وهي التطرف، خصوصا عندما تقع الأحداث في أمريكا. فيصل الطاهري يقيم اليوم في المملكة العربية السعودية رفقة ابنيه، ولا يستطيع المغادرة بسبب مذكرة البحث الدولية، في حين أن زوجته التي تعيش في أمريكا، متهمة، على لسان الزوج، بتقديم نموذج تربوي مشين لأطفالها. 

كانت بداية سنة 2009 محطة جديدة في حياة زوجين مغربيين اختارا الاستقرار في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن طفا على السطح خلاف حاد بينهما حول طريقة تربية طفليهما آدم وإلياس، خلاف سينتهي بطلاق الزوجين دون أن تنتهي الحكاية هنا.

ففي اليوم السابع من شهر يوليوز سنة 2012، عممت الشرطة القضائية بولاية الدار البيضاء مذكرة بحث وطنية في حق الدكتور فيصل الطاهري، وذلك بناء على شكاية رفعتها ضده طليقته هند الكتاني، تتهمه فيها -حسب نص المذكرة التي تتوفر «أخبار اليوم» على نسخة منها- بعدم تسليمها طفليها اللذين منحتها المحكمة حق حضانتهما. ولم تكن مذكرة البحث الوطنية وحدها التي صدرت في حق فيصل، بل وجد نفسه، بعد أن وطئت قدماه المملكة السعودية، مطلوبا دوليا بتهمة «الاختطاف والتطرف»، وهي التهم التي يرى فيصل، حسب ما صرح به للجريدة، أنها «باطلة ولا أساس لها من الصحة»، موردا العديد من الوقائع التي حصلت بينه وبين طليقته، دفعته إلى طلب طلاق والاستقرار في المغرب لرعاية طفليه، في القابل، ترى هند الكتاني، التي تحدثت إلى «أخبار اليوم» من الولايات المتحدة الأمريكية، أن ما يدافع به فيصل عن نفسه «مهزوز ولا يقبله العقل»، وذلك بناء على مجموعة من التقارير الأمنية التي تؤكد وجود تخطيط مسبق من طرفه وبتنسيق مع أمه في المغرب، لتسهيل عملية السفر بالطفلين نحو وجهة لا تستطيع هي التوجه إليها لملاقاتهما. 

يمكنكم الإطلاع على الربورتاج كاملا في عدد الغد من جريدة اخبار اليوم 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي