وقد أصدرت السلطات الولائية قرارت بإخلاء هذه المنازل من ساكنتها وهدمها عوض اصلاحها ، غير أن قرارات الهدم هاته تصطدم بتعنت الساكنة من جهة بحجة عدم توفرها على مكان آخر تلجأ إليه أو بكون ملاكها غير معروفين ، أو لمشكل متعلق بالاراثة ، وقد صرح ساكنو نماذج لهذه المنازل الايلة للسقوط بدرب السلطان لكاميرا القناة الثانية بكونهم يعيشون في خطر مخافة انهيار هذه البيوت التي شيدت في فترة ما قبل الاستقلال .
وبالرغم من تقدم الملاك بشكاية للسلطات إلا أن قرار الاخلاء يقابل دائما برفض الساكنة التي صرحت أنها تسكن بهذه المنازل منذ عقود ويصعب عليها مغادرتها في ظل عدم توفرها على مكان آخر نظرا لقلة دات اليد .ولاحتواء المشكل فقد تكفلت شركات بشراء شقق وتوفير بقع ارضية لإيواء ساكنة هذه المنازل وفق برنامج ثلاثي يمتد من سنة 2013 إلى حدود 2015 بتكلفة اجمالية تصل 1مليار و800مليون
https://www.youtube.com/watch?v=ZLfwabTL4L0