إخوان أفتاتي بوجدة برروا مطالبتهم بإلغاء المهرجان بالعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة "أمام استمرار العدوان الوحشي و الهمجي الصهيوني على إخواننا في غزة و عجز المنتظم الدولي على ردعه و خذلان النظام العربي الرسمي، نطالب بإلغاء تنظيم المهرجان كتعبير تضامني مع إخواننا في غزة" يقول بيان أصدره الحزب بهذه المناسبة.
البيجيدي طالب الجمعية المنظمة (وجدة فنون) بالتبرع بالميزانية المرصودة "لصالح إخواننا في غزة"، ولم يتوقف الحزب الحاكم عند هذا الحد إذ دعا الجهات الممولة للمهرجان، العمومية منها والخاصة، إلى تحويل الدعم لفائدة "الفئات الهشة التي لم تنل حظها من التوزيع العادل للثروة انسجاما مع الخطاب الملكي السامي الأخير".
ولان المهرجان لم يلغ كسائر المهرجانات التي أقيمت طالب البيجيدي من المواطنين بمقاطعته "إننا في الكتابة الإقليمية لحزب العدالة و التنمية بوجدة إذ نطالب بإلغاء تنظيم المهرجان ندعو المواطنين إلى مقاطعته في حالة ما إذا تم الإصرار على تنظيمه كتعبير منهم على تضامنهم مع إخوانهم الذين يقتلون يوميا من طرف الصهاينة المجرمين".
من جانبه تساءل محمد عمارة رئيس جمعية وجدة فنون ومدير المهرجان الدولي للراي عن الأسباب الحقيقية التي دفعت بالحزب الحاكم إلى المطالبة بإلغاء مهرجان الراي دون غيره من المهرجانات التي تنظم بالتزامن مع الفترة التي ينظم فيها مهرجان الراي. عمارة استدرك بالقول "نحن نحترم رأي العدالة والتنمية، لكن التضامن مع غزة وإلغاء المهرجانات هذا يجب أن يفتح بشأنه نقاش وطني".