تم تداول خبر طلبك للحصول على الجنسية الجزائرية، ما الدافع وراء ذلك؟
أولا أنا مغربي وهذا لا يمكن أن يتغير. قولي أنني أتشرف بالحصول على الجنسية الجزائرية نابع من حبي للجزائر وللشعب الجزائري الشقيق. أنا كفنان أحيي العديد من الحفلات في الجزائر وألمس في كل مرة أزور ذلك البلد حب الناس لنا ونحن أيضا نحب الشعب الجزائري الشقيق، ولذلك عبرت عن حبي للجزائر وقلت إنني أتشرف بحمل جنسيتها، وأنا لا أفهم لماذا أثار هذا الأمر كل هذه الضجة وهذا الجدل.
ما أثار جدلا هو العلاقات السياسية المتوترة بين البلدين، ألم تخش استغلال ما قلته في هذا السياق؟
للأسف البعض لم يفهم ما قلته، صحيح هناك مشكل سياسي كبير بين البلدين وهو مشكل أكبر منا ولكن هذا لا ينفي أن الشعبين متقاربين ويحبان بعضهما، ونحن كفنانين نبحث عن سبل التقريب بين الشعوب وليس العكس. شخصيا حين أرى الوضع السياسي المتوتر بين البلدين أتألم بشدة ويتقطع قلبي، فنحن إخوة وتاريخنا وجغرافيتنا شاهدان على ذلك، ثم إنني أستغرب لكل هذه الضجة لمجرد أنني قلت "j’aimerais être algérien " بحيث أنني لم أتقدم بطلب رسمي للحصول على الجنسية الجزائرية ولن أتقدم به.
ولكن صحيفة "الخبر" الجزائرية نشرت على لسانك في حوار معها قولك "أحس عندما أزور الجزائر أنني في بلادي، وكان هذا سببا في طلبي الجنسية الجزائرية بطريقة رسمية"؟
هذا غير صحيح، لم أقل هذا ببساطة لأنه ليس صحيحا، كما أسلفت أنا فقط قلت إنني أحب أن أكون جزائريا إلى جانب كوني مغربيا، وقلت إنني أتشرف بحمل الجنسية الجزائرية ولكن لم أقل إنني تقدمت بطلب رسمي للحصول عليها. أعيد وأؤكد أنني أحب البلد الجار وأشقاءنا الجزائريين وهم كذلك وأنا أتمنى أن يحل يوما ما المشكل السياسي بين البلدين لأننا إخوة، حين أذهب للجزائر يرحبون بي ويفرحون بي وأنا أسعد كثيرا بتلك المشاعر التي أبادلها بالمثل، فأنا أحب الجزائر كما أحب وطني المغرب، ولكن لا صحة للخبر الذي يقول إنني تقدمت بطلب رسمي للحصول على الجنسية الجزائرية.
ما رأيك في حصول عدد من الفنانين الجزائريين على الجنسية المغربية؟
جيد. هذا شرف كبير وحب من طرفهم لبلدنا يجب أن نقدره ونحترمه، وعلى الجزائريين ألا أن ينظروا لهذا الأمر على أنه سلبي ونفس الشيء بالنسبة للمغاربة، كما يقول المثل "حلال علينا حرام عليهم"، إذا فكر مغربي في الحصول على الجنسية الجزائرية فهو حر وإذا حصل جزائري على الجنسية المغربية فمرحبا به. نتمنى أن يحل المشكل السياسي الذي يتجاوز الشعبين قريبا، ونتمنى إحياء الصلات بين الشعبين، يكفي أن أقول أنني حين أتجول بين دروب الجزائر أشعر و كأنني في المغرب، وحين أجالس الجزائريين أشعر أنني بين إخواني، فما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا.