فبعد التوقيع على اتفاقية التفاهم المرتبطة بالمنحة القطرية للمغرب بقيمة 12,5 مليار درهم، عادت الدولة نفسها لكي تقدم منحة جديدة للمغرب بقيمة 1,3 مليار درهم كدعم لمخطط المغرب الأخضر، هذه المنح المالية تنم حسب مصادر مطلعة عن رغبة الأمير تميم بن حمد في فتح صفحة جديدة مع المغرب وتحييد الرباط في الصراع الخليجي القائم بين الدوحة والرياض وأبوظبي والمنامة.
المصادر ذاتها أشارت إلى أن دولة قطر تطمح لأن تعزز من حضورها في المغرب سواء عبر المنح المالية أو المشاريع الاستثمارية ذلك أن المغرب يعتبر من أكثر الدول استفادة من الاستثمارات القطرية خلال هذه السنة إلى جانب كل من فرنسا وبريطانيا.