توقيف إسرائيليين يشتبه بقتلهما فلسطينيا خلال مواجهات في الضفة الغربية

06 أغسطس 2023 - 01:00

أوقف أسرائيليان، أحدهما متحدث سابق باسم نائبة تنتمي إلى حزب يميني متطرف يشارك في الحكومة، بحسب ما ذكرت الشرطة الإسرائيلية، بعد مقتل فلسطيني الجمعة خلال مواجهات مع مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنه من المقرر عقد جلسة مساء السبت « أمام محكمة في القدس لطلب تمديد اعتقال شخصين يشتبه في ضلوعهما في حادثة قرب قرية برقة » شرق رام الله.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت في وقت سابق أن المشتبه به الرئيسي، الذي يفترض أنه فتح النار، نقل إلى المستشفى بعد تعرضه لإصابة.

أما المشتبه به الثاني فهو متحدث سابق باسم نائبة عن حزب يميني متطرف يتزعمه وزير الأمن العام الحالي إيتمار بن غفير، بحسب المصادر نفسها. ويقيم المشتبه بهما في مستوطنة بالضفة الغربية.

وشيع فلسطينيون السبت الشاب قصي جمال معطان (19 عاما) الذي قتل الجمعة برصاص مستوطنين في قرية برقة شرق رام الله، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

ولف الجثمان بكوفية باللونين الأسود والأبيض والعلم الفلسطيني وسار المشيعون خلفه في شوارع القرية قبل دفنه، بحسب مراسل فرانس برس.

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي مساء الجمعة في بيان إنه تلقى تقارير بشأن « اشتباكات عنيفة بين مدنيين إسرائيليين وفلسطينيين » في برقة.

وأضاف البيان « خلال الاشتباكات، أطلق مدنيون إسرائيليون النار باتجاه الفلسطينيين ونتيجة لذلك قتل فلسطيني ».

وبحسب الجيش، « تم تلقي تقارير تفيد بإصابة مدنيين إسرائيليين بالحجارة التي ألقيت عليهم ».

ودعا وزير الشؤون المدنية الفلسطيني حسين الشيخ المجتمع الدولي إلى إدراج حزب ايتمار بن غفير « القوة اليهودية » على « اللوائح الدولية للإرهابيين »، بسبب « الماضي الشخصي » لبن غفير و »الذي يهيمن عليه الحض على قتل الفلسطينيين ».

واتهم بن غفير خلال شبابه أكثر من خمسين مرة بالحض على العنف أو على خطاب الكراهية، وأدين العام 2007 بدعمه مجموعة إرهابية والحض على العنصرية.

وكتب حسين الشيخ على منصة إكس (تويتر سابقا) « أمس، قتل عضو في حزبه مواطنا فلسطينيا في قرية برقة في رام الله. يجب إدراجه على لوائح الإرهابيين الدولية ».

وقبل مقتل الفلسطيني معطان الجمعة، لفتت الأمم المتحدة إلى الارتفاع الكبير في الهجمات التي ينفذها المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم مع تسجيل نحو 600 حادثة من هذا القبيل منذ بداية 2023.

(وكالات)

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي