حط فيلم « الطابع » لمخرجه رشيد الوالي، رحاله بمدينة طنجة ضمن فعاليات المهرجان الوطني للفيلم، للمشاركة في مسابقته الرسمية بعد مروره من عدد من المسابقات والمهرجانات الدولية.
وعبر رشيد الوالي في تصريح لـ »اليوم 24″ عن سعادته بمشاركة فيلمه « الطابع » في المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة بالمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، مشيرا إلى أن جل أفلامه مرت من المهرجان وحصلت على جوائز تحفيزية، كما حصل على جائزة أحسن ممثل في دورة 1994 من المهرجان.
وقال الوالي: « تفاجأت بكيفية تلقي الجمهور لأحداث الفيلم… حيث كانت ردود الأفعال تماما كما كنت أعتقد… فالبعض بكى في لحظات الحزن كما عاشوا مع المشاهد المضحكة والممتعة… حيث لاحظت خروج الجمهور وهو مستمتع بالفيلم رغم قساوة مشاهده وأحداثه ».
وأضاف: « الفيلم مرر العديد من الرسائل الاجتماعية، كعيش العجزة في الديار الأوربية والتخلي عنهم من قبل أبنائهم، ومصير الأشخاص الذين هاجروا إلى هناك وقضوا جل أوقاتهم في العمل بالمناجم ».
ويتحدث الفيلم منذ بدايته عن رجل مغربي يدعى حميد يستقر في فرنسا وينتظر ساعة وفاته بعدما اكتشف قرب موته، ومن جهة أخرى يسلط فيلم « الطابع » الضوء على صخب الحياة وصعوبتها مع الأبناء في الخارج.
العربي يحاول الهروب من صخب الحياة، وصراعات الأبناء، ما يدفعه لاتخاذ قرار العودة إلى المغرب، حيث سيقرر العودة إلى مسقط رأسه بالمغرب، ليقود رحلة طويلة يتقاسمها معه صديقه الفرنسي اليهودي.
وحاول رشيد الوالي التطرق إلى موضوع التعايش بين الأديان وإعطائه صورة جيدة تتخللها علاقة متينة رغم اختلاف الثقافات واللغات والجنسيات، كما جاء فيلم « الطابع » لتقديم صورة عن معاناة الشبان المغاربة الذين يعملون لدى الأجانب بالمناجم في ظروف صعبة، بحثا عن قوتهم اليومي.