كشف أحمد أشكور، المحامي بهيئة تطوان، أن الوقوف في مدينة مرتيل، لأقل من خمس دقائق لاقتناء قنينة ماء بمبلغ درهمين، يكلف أداء خمسة دراهم إلى حارس السيارات.
وقال أشكور على جداره: « في مرتيل لوحدها؛ وقفت لشراء قنينة ماء بدرهمين، فتفاجأت بحارس سيارات يطالبني بأداء خمسة دراهم، علما بأن مدة التوقف لم تتجاوز خمس دقائق »، بحسبه.
وساءل المتحدث جماعة مرتيل قائلا: « واش هاد التسعيرة معقولة؟ ».
هذا، وطالما يعبر أغلب المصطافين عن استيائهم الشديد من ارتفاع أسعار جل الخدمات عند حلول كل موسم صيفي، فضلا عن مظاهر احتلال المرافق العمومية والترامي على الملك العام.