بعد أقل من 24 ساعة على إنقاذ مجموعة مهاجرين سريين، علم « اليوم 24 » أن خافرة الإنقاذ أيت باعمران تمكنت مساء الخميس من إجلاء مجموعة أخرى من المهاجرين غير شرعيين بسواحل سيدي افني بعد تعرض محرك قاربهم المطاطي لعطب تقني منعه من التقدم صوب سواحل الحزر الإسبانية .
ويتعلق الأمر بعملية نوعية وإنسانية تمكنت من خلالها خافرة أيت باعمران بميناء سيدي افني من إنقاذ 53 مهاجر افريقيا من دول جنوب الصحراء مساء الخميس، من بينهم 09 نساء ورضيع، بعد طلبهم خط النجدة كحل أخير لإنقاذهم من الغرق إثر توقف محرك قاربهم عن الإبحار أثناء بلوغهم ثلاثين ميلا غرب ميناء سيدي افني، وعزمهم الوصول للجزر الاسبانية .
وكان طاقم خافرة الإنقاذ أيت باعمران، قد تمكن مساء أول أمس الأربعاء من الوصول لمجموعة من المهاجرين السريين بسواحل سيدي إفني، بعد تعطل محرك قاربهم المطاطي بشكل مفاجئ بعرض البحر على بعد ستة أميال بالجنوب الغربي لميناء سيدي إفني أثناء محاولتهم الإبحار إلى السواحل الإسبانية.
حيث تم إنقاذ 28 شخصا، ويتعلق الأمر بعشرة أفراد مغاربة، و18 شخصا من مواطني دول إفريقيا جنوب الصحراء من بينهم سيدة ورضيعة .
وتزامنا مع تزايد نشاط قوارب الموت بسواحل المنطقة، في الأسابيع الأخيرة، عادت مصادر « اليوم 24 » إلى التذكير بخطورة ما يتعرض له أفراد طاقم خفر الإنقاذ من محاولات مجموعة المهاجرين الذين يتم إنقاذهم من الغرق وفشل مخططهم للهجرة سرا نحو وهم الفردوس الإسباني.
وذكر المصدر على سبيل المثال ما تعرض له الطاقم مساء الخميس، أثناء تنفيذ عملية الإنقاذ من محاولة عناصر من المهاجرين الأفارقة من دول جنوب الصحراء، خلق الفوضى والتسيب أثناء عملية إركابهم والقيام بسلوكات عنيفة تجاه طاقم الإغاثة.
وهو الأمر الدي دفع بالطاقم لطلب دعم ومواكبة قوات البحرية الملكية، وهو ما تم بالفعل وتمت معه السيطرة على الوضع إلى حين إيصالهم لليابسة بميناء سيدي افني وتسليمهم للسلطات.
