شبكة مبادرات للتراث والسياحة ومنتدى “رع” يحتفيان بالكاتب امحمد لشقر إثر صدور روايته حول عبد الكريم الخطابي

11/12/2025 - 12:32
شبكة مبادرات للتراث والسياحة ومنتدى “رع” يحتفيان بالكاتب امحمد لشقر إثر صدور روايته حول عبد الكريم الخطابي

في إطار البرنامج الثقافي و العلمي لشبكة مبادرات جهوية للتراث و السياحة، و على إثر صدور آخر الاعمال الروائية للدكتور الجراح والكاتب الروائي امحمد لشقر » عبد الكريم من منفى الى منفى »، نظمت الشبكة بتنسيق مع « منتدى رع للثقافة و الابداع » والرابطة الفرنسية بأسفي، ندوة علمية لتقديم هذه الرواية و باقي اعمال المحتفى به، الى جمهور القراء و المهتمين بالشأن الثقافي و التراثي بحاضرة المحيط.
كما تندرج هده الزيارة في إطار جولة أدبية أطلسية، يقوم بها الكاتب للتعريف بأعمالة الروائية و الأدبية، حيث انطلقت من أكادير مرورًا بموكادور والصويرة ثم آسفي، قبل أن تحط الرحال لاحقًا بمدينة مازاكان. محطة آسفي لم تكن مجرد زيارة عابرة، بل لحظة رمزية غنية بالدلالات، بالنظر إلى قيمة الضيف ومشروعه الفكري الذي يسعى من خلاله إلى التعريف بتراث الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي، إحدى أبرز أيقونات المغرب والعالم العربي و العالم.


كما تنبع أهمية محطة أسفي في إرث الأمير محمد بنعبد الكريم الخطابي، من خلال استقبالها سنوات العشرينات من القرن الماضي لبعض أفراد أسرته و جهازه الإداري و العسكري، على إثر نفيهم من طرف سلطات الحماية الفرنسية اليها. حيث ترقد اليوم كل من أم بنعبد الكريم بضريح سيدي بوزيد، و أخته الصغرى أمينة بالزاوية الناصرية، الى جوار الفقيه محمد علي الوكيلي بولحية، ناضر العدلية في حكومة بنعبد الكريم. .

وقد احتضنت الزيارة ثلة من المثقفين والأطر المحلية، من أعضاء شبكة مبادرات جهوية للتراث والسياحة ومنتدى رع للثقافة والإبداع، الذين أشرفوا على تنظيم هذا اللقاء الأدبي المتميزمن اجل تقديم أعمال الدكتورامحمد لشقر، في رحاب فضاء الرابطة الفرنسية، وسط حضور نوعي من الفاعلين الثقافيين والمهتمين بالتراث..

وخلال يومين كاملين، تقاسم الدكتور امحمد لشقر ورفيقة دربه شهادات ثرية حول الملحمة الريفية المقاومة للاستعمار، وما تحمله من دروس وإضاءات تاريخية، مقدّمين مقاربة جديدة لهذا الإرث الوطني من زاوية الرواية التاريخية التي أبدع لشقر في تطويع أدواتها، مستثمرًا خلفيته العلمية والجراحية في بناء نصوص تجمع بين الدقة والتحليل والإبداع الأدبي.

كما كانت الزيارة مناسبة لتعريف الضيفين بجزء من تاريخ وتراث آسفي، من خلال جولة شملت بعض معالم المدينة ورجالاتها وفضاءاتها التاريخية، في سياق تعزيز الربط بين الذاكرة المحلية والمشروع الإبداعي للمؤلف.

وأكدت الفعاليات المنظمة أن آسفي ممتنة لهذه الزيارة الفكرية الرفيعة، وتتطلع إلى استقبال الكاتب امحمد لشقر مرات أخرى لاستكمال فصول كتابة المشترك الثقافي بين المدن الأطلسية و المتوسطية والمغرب بأسره، وإغناء النقاش حول واحدة من أهم صفحات التاريخ الوطني.

شارك المقال