كشف المجلس الأعلى للتربية والتكوين، عن تقرير جديد يتعلق بتقييم التعليم الأولي بالمغرب، وقدم مضامينه هشام آيت منصور، مدير الهيئة الوطنية للتقييم، في لقاء مع وسائل الإعلام عصر اليوم الأربعاء.
وأكد المسؤول بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين، أن « التعليم الأولي بالمغرب عرف تحسنا ملحوظا في الولوج خلال الفترة 2015–2025، حيث ارتفعت نسبة الأطفال في سن 4–5 سنوات المستفيدين من التعليم الأولي من 50.2% إلى 70.4% ».
وكشف التقرير الذي أنجزته، الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بشراكة مع منظمة اليونيسيف، أنه في الوسط القروي، انتقلت النسبة من 36.3% إلى 75.6%، متجاوزة الوسط الحضري (%66,8).
وأوضح آيت منصور أن التقييم، يهدف إلى تحليل وضع التعليم الأولي بالمغرب في سياق التحولات الهيكلية التي يشهدها، من خلال دراسة جودة بيئات التعلم، وشروط الاستقبال، والممارسات التربوية، والمكتسبات النمائية والتعلمية للأطفال في نهاية مرحلة التعليم الأولي.
وسجل التقرير أن « هناك تفاوتات حسب نوع التعليم الأولي، إذ يحقق التعليم الخصوصي، والذي يستقبل 23% من الأطفال، أعلى النتائج (71 نقطة)، يليه التعليم غير المهيكل الذي يضم 13% من الأطفال (67 نقطة)، ثم التعليم المبني على الشراكة (61 نقطة)، وأخيرًا التعليم العمومي (57 نقطة) ».
ويستقبل التعليم العمومي والتعليم المبني على الشراكة، قرابة ثلثي الأطفال المستفيدين من التعليم الأولي.
وعلى مستوى مجالات التعلم، يسجّل الأطفال أفضل أداء في النمو الاجتماعي-العاطفي (68 نقطة)، يليه ما قبل الرياضيات (65 نقطة)، ثم الوظائف التنفيذية (حوالي 60 نقطة)، يضيف التقرير، « في المقابل، يعد مجال القراءة والكتابة المبكرة الأضعف (56 نقطة)، مع صعوبات بارزة في التعرّف على أشكال وأسماء الحروف ».