هل تصبح "كيم جو آي" أول امرأة تتولى السلطة في كوريا الشمالية؟

03/01/2026 - 02:00
هل تصبح "كيم جو آي" أول امرأة تتولى السلطة في كوريا الشمالية؟

بدأت كوريا الشمالية عام 2026 بحدث أثار تكهنات واسعة حول مستقبل السلطة في الدولة الأكثر عزلة في العالم. فقد حضرت كيم جو آي، ابنة الزعيم كيم جونج أون، أول زيارة علنية لها إلى ضريح كومسوسان الذي يضم رفات جدها مؤسس الدولة كيم إيل سونغ ووالدها كيم جونج إيل، في خطوة يرى المحللون أنها تمهيد محتمل لتوليها السلطة كأول امرأة في تاريخ البلاد.
وأظهرت الصور الرسمية لوكالة الأنباء المركزية الكورية جو آي، وهي تقف بين والديها في القاعة الرئيسية لقصر الشمس، في مشهد يفسره خبراء السياسة بأنه رسالة رمزية لتأكيد توارث السلطة داخل الأسرة الحاكمة. تصاعدت التكهنات بعد أن رافقت والدها في زيارة رفيعة المستوى إلى بكين في شتنبر الماضي، في أول ظهور لها خارج البلاد، ما عزز فكرة أنها الوريثة القادمة.
ورغم أن السلطات لم تكشف عن عمرها، يُعتقد أن جو آي وُلدت في أوائل العقد الثاني من الألفية الثالثة، وظهرت للمرة الأولى علنًا في 2022 أثناء إشرافها على إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات. ومنذ ذلك الحين أطلقت عليها وسائل الإعلام الرسمية ألقابًا مثل « الطفلة المحبوبة » و »هيانغدو »، لقب يُستخدم عادة لوصف كبار القادة وخلفائهم.
وتكرار زيارة ضريح كومسوسان في المناسبات الوطنية يظهر أن ظهور جو آي ليس مجرد حدث عائلي، بل خطوة استراتيجية لإعداد أول امرأة لتتولى قيادة كوريا الشمالية، ما يجعل العالم يترقب مستقبل الدولة النووية الأكثر عزلة، وهل سيصبح حكمها علامة تاريخية في مسار سلالة كيم الحاكمة.

شارك المقال