أعلنت غامبيا أن 7 أشخاص على الأقل لقوا حتفهم، فيما يعتقد أن العشرات ما زالوا في عداد المفقودين، بعد غرق قارب يقل أكثر من 200 مهاجر قبالة الساحل الشمالي للبلاد.
ورغم أن وكالة « فرونتكس » الأوربية سجلت انخفاضا بنسبة 60% في أعداد المهاجرين عبر الطريق الغربي الأفريقي خلال الأشهر الـ11 الأولى من 2025، فإن الحوادث المميتة ما زالت تتكرر.
وتعد غامبيا إحدى نقاط الانطلاق الرئيسية للمهاجرين وطالبي اللجوء الساعين للوصول إلى جزر الكناري الإسبانية.
وقالت وزارة الدفاع الغامبية، في بيان، إن القارب انقلب قرابة منتصف ليلة الخميس قرب إحدى القرى، مشيرة إلى أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال 7 جثث وإنقاذ 96 شخصا، بينهم مصابون بجروح خطيرة. وأضاف البيان أن البحرية الغامبية تلقت نداء استغاثة وأطلقت عملية بحث وإنقاذ بمشاركة عدة زوارق عسكرية وقارب صيد محلي، قبل أن يُعثر على القارب وقد ارتطم بضفة رملية. وأوضحت أن بعض الضحايا ليسوا من الجنسية الغامبية، وأن التحقيق جار للتأكد من هوياتهم.
وفي ماي الماضي، لقيت 7 نساء وفتيات مصرعهن عندما انقلب قارب يقل أكثر من 100 شخص أثناء اقترابه من جزر الكناري.
وبحسب الاتحاد الأوربي، وصل أكثر من 46 ألف مهاجر إلى جزر الكناري عام 2024. لكن الرحلة عبر الأطلسي تبقى شديدة الخطورة، إذ تشير منظمة « كاميناندو فرونتيراس » الحقوقية إلى أن أكثر من 10 آلاف شخص قضوا أثناء المحاولة في العام نفسه، بزيادة 58% مقارنة بعام 2023.