فتحت السلطات المحلية السير في وجه مستعملي الطريق الوطنية رقم 01 الرابطة بين تزنيت وأيت ملول وأكادير، زوال الاثنين، بعد منع المرور إثر سيول اجتاحتها منذ ليلة أمس الأحد.
وفوجئ مستعملو الطريق ليلة أمس بسيول فيضانية تغمر قارعة الطريق على مستوى مدارة سيدي عبو بجماعة ماسة، وهي السيول القادمة من جماعة أيت ميلك، والمتجهة صوب وادي ماسة ومصبه في البحر.
ومنع رجال الدرك الملكي، بداية، حافلات نقل المسافرين والعربات والشاحنات وسيارات الأجرة، وبعد تزايد وتيرة وقوة السيول، تم منع السير بشكل كلي على مختلف وسائل النقل، ووضع حواجز لمنع المرور والتقدم لتجاوز السيول.
اكتظت الطريق لأزيد من 12 ساعة بالعربات المتوقفة، إلى أن تراجع منسوب المياه لمستويات أقل خطورة مما كانت عليه زوال الاثنين.
وتشهد عدد من المناطق بسوس ماسة، تساقطات مطرية هامة أدت لتشكل سيول فيضانية بعدد من المناطق، حيث شهدت المنطقة لأول مرة منذ أزيد من عشر سنوات جريان وادي سوس القادم من تارودانت، والذي يعزز حقينته بمياه السيول القادمة من اشتوكة وهوارة وامسكرود وغيرها من المناطق.
بينما شهد إقليم تزنيت بدوره تشكل سيول وأودية بمرتفعات إنزي وتيغمي وتافراوت، لتعزز حقينة سد يوسف ابن تاشفين الذي تراجعت مستويات حقينته في الأشهر القليلة الماضية.

