أدان القضاء الفرنسي 10 أشخاص بتهمة التنمر الإلكتروني، بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون عقب نشرهم مزاعم كاذبة حول جنسها وميولها الجنسية، من بينها الادعاء بأنها « وُلدت ذكراً وتحولت إلى أنثى ».
وتفاوتت الأحكام الصادرة ضد المتهمين، إذ حُكم على أحدهم بالسجن 6 أشهر دون وقف التنفيذ، بينما صدرت أحكام بالسجن مع وقف التنفيذ للآخرين لمدة تصل إلى 8 أشهر. وشملت العقوبات غرامات مالية، وإلزامًا بحضور دورات توعية حول المضايقة الإلكترونية، ومنع 5 منهم من استخدام المنصة التي نشروا عليها التعليقات المسيئة.
وجاء في حيثيات الحكم الصادر بداية الأسبوع الجاري عن محكمة فرنسية في باريس، بأن التعليقات المنشورة كانت « مهينة ومسيئة وخبيثة للغاية »، مضيفة أنها تضمنت ادعاءات زائفة عن الهوية الجنسية لبريجيت، بالإضافة إلى مزاعم غير صحيحة بارتكاب جرائم استغلال الأطفال جنسيًا استهدفتها أيضًا.
ولم تحضر بريجيت جلسات المحاكمة التي استمرت يومين في أكتوبر 2025، لكنها أوضحت في مقابلة مع قناة « تي إف 1 » الفرنسية أنها رفعت الدعوى لتكون مثالًا في مكافحة التنمر الإلكتروني. وأكدت ابنتها، تيفين أوزيير، أن المضايقات أثرت سلبًا على صحة والدتها وعلى جميع أفراد الأسرة، بما في ذلك أحفادها.
وتعرفت بريجيت على ماكرون في المدرسة الثانوية، وتزوجا عام 2007، ويشغل إيمانويل ماكرون حاليًا منصب رئيس فرنسا منذ 2017.