ابن كيران: "البانضية" يسلطون علي "المرتزقة" باش ما نرجعش... وسأرجع "إذا بغا الله"

08/01/2026 - 21:00
ابن كيران: "البانضية" يسلطون علي "المرتزقة" باش ما نرجعش... وسأرجع "إذا بغا الله"

قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن ما وصفهم بـ“البانضية” يشنون حملة منظمة ضده، بمساندة “مرتزقة”، هدفها التشويش عليه كلما حاول التعبير عن موقف سياسي، موضحاً أنه في كثير من الأحيان لا يكاد يفتح فمه حتى تُطلق في وجهه اتهامات جاهزة من قبيل “فين 7 مليون؟” أو “علاش كتخلط الدين بالسياسة”، معتبراً أن هذه الأساليب تهدف إلى تحميله مسؤولية كل الأزمات التي عرفها البلد.

وأضاف ابن كيران أن خصومه يذهبون إلى حد ربط عدم إعادة الأضحية بأسباب شخصية تتعلق به، أو تحميله مسؤولية أزمة التعليم بدعوى أن زوجته لها مساهمة بسيطة في مدرسة خاصة، معتبراً أن هذا النوع من الخطاب يفتقد لأي حياء أو منطق سياسي. وتساءل عن سبب هذا الاستهداف المستمر رغم أنه لم يعد رئيساً للحكومة، ملمحاً إلى أن الخوف الحقيقي، في نظره، هو احتمال عودته إلى الواجهة السياسية، قائلاً: “إذا بغا الله غادي نرجع”.

وأكد ابن كيران أن عودته المحتملة لا يمكن أن تتحقق إلا بتجند أنصاره ومؤيديه في الاستحقاقات الانتخابية، مشدداً على أنه لا يبحث عن مصلحة شخصية، وأن الدنيا، بحسب تعبيره، “صارت وراء ظهره”، بعدما سبق له أن تولى رئاسة الحكومة، والبرلمان، ورئاسة الحزب. واعتبر أن بإمكانه الاكتفاء بالعيش في منزله دون أن يزعجه أحد، لكنه استحضر ما سيقوله “بين يدي الله” إذا اتُّهم بالتخلي عن إخوانه وعن الضعفاء والمساكين، مضيفاً أنه ما دام أن رفاقه يطلبون منه الاستمرار، فإنه سيواصل إلى أن “تخرج الأمور بسلام”.

 

وفي تقييمه لتجربة حزبه في تدبير الشأن العام، قال ابن كيران إن الحكومتين اللتين قادهما قدمتا مجهوداً معتبراً لفائدة النساء والرجال والوطن، مع إقراره بأن تشكيل الحكومة الثانية شابه ما شابه من اختلالات. وذكّر بأنه عُيّن سنة 2016 لقيادة الحكومة لكن ذلك لم يتيسر، ليُعيَّن سعد الدين العثماني بعده، معتبراً أن هذا الأخير بذل مجهوده، غير أن حكومته لم تحقق النجاح المطلوب. وشدد على أن الفشل لا يعني التوقف، مضيفا بأن “الحصان إذا تعثر مرة لا يُذبح”، لأن لكل جواد كبوة.

وأضاف ابن كيران بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم انتصر في بدر وانهزم في أحد، دون أن يمنعه ذلك من مواصلة الدعوة وتحقيق النصر في النهاية، معبراً عن ثقته في أن حزبه سيحقق بدوره الانتصار “في النهاية إن شاء الله”. وختم بالتأكيد على أن قوة حزبه تكمن في ارتباطه بالمواطنين، وفي اعتماده على أصواتهم وليس على دعم وزارة الداخلية أو أي جهة خارجية، قائلاً: “ما عندنا إلا أنتم، والمحبين في هذه البلاد”، ومعبراً عن أمله في أن يحافظ الحزب على رصيده الانتخابي ويكون شاكراً لمن يسانده.

 

 

شارك المقال