في وقت تكبّد فيه ستة من بين أغنى 10 أشخاص في العالم خسائر كبيرة خلال الشهر الماضي، بسبب تراجع أسواق الأسهم العالمية، برز إيلون ماسك كاستثناء لافت، بعدما واصلت ثروته تحقيق قفزات غير مسبوقة، لتصل إلى نحو 726 مليار دولار مع مطلع يناير 2026، وفق تقديرات مجلة “فوربس”.
وبهذا الرقم القياسي، عزّز ماسك موقعه كأغنى شخص في العالم، متقدماً بفارق يقارب ثلاثة أضعاف ثروة أقرب منافسيه، لاري بايج، الشريك المؤسس لشركة “غوغل”، في مشهد يعكس تحولات مهمة على مستوى خريطة الثروة العالمية المرتبطة بالتكنولوجيا والفضاء.
وسجلت الأسابيع الأخيرة من العام الماضي محطات تاريخية في مسار ثروة ماسك، إذ أصبح في منتصف دجنبر 2025 أول شخص في التاريخ تتجاوز ثروته 600 مليار دولار، مدفوعة بالارتفاع الهائل في تقييم شركة “سبيس إكس” الذي بلغ نحو 800 مليار دولار. وبعد أيام قليلة، تخطت ثروته حاجز 700 مليار دولار، عقب قرار قضائي أعاد له حزمة خيارات أسهمه في “تسلا”.
في المقابل، تأثرت ثروات أسماء بارزة أخرى بتقلبات السوق، من بينها « لاري بايج » و »سيرغي برين » و »لاري إليسون »، بينما شهدت لائحة العشرة الأوائل خروج « مايكل ديل » وصعود « ستيف بالمر »، مع تحسن طفيف في ترتيب « وارن بافيت ».
ورغم هذه التغيرات، بلغ مجموع ثروات أغنى عشرة أشخاص في العالم نحو 2.6 تريليون دولار، ما يؤكد استمرار تركّز الثروة في أيدي قلة، مع بقاء إيلون ماسك في صدارة المشهد العالمي بلا منازع.