طنجة: حركة الشباب الأخضر تطالب في عريضة لمجلس المدينة بالحفاظ على فضاء ساحة مرشان

طنجة: حركة الشباب الأخضر تطالب في عريضة لمجلس المدينة بالحفاظ على فضاء ساحة مرشان

طالبت حركة الشباب الأخضر بالحفاظ على ساحة مرشان بطنجة  كفضاء عمومي مخصص للأطفال، وذلك في سياق النقاش المتواصل حول مستقبل هذه الساحة التاريخية بالمدينة.

وأوضحت الحركة في عريضة مواطِنة رفعتها  إلى مجلس جماعة طنجة  توصل »اليوم24″ بنسخة منها، بأن فضاء ساحة مرشان يعد من أبرز الفضاءات العمومية بمدينة طنجة، ويرتبط في الذاكرة المحلية بوظيفته الاجتماعية والتربوية، معتبرة أن أي مشروع لإعادة تهيئته يجب أن يحافظ على الطابع الأصلي.

وأكدت الحركة رفضها لأي تحويل للساحة عن دورها، أو إخضاعها لاستعمالات تجارية أو ترفيهية موجهة للكبار، مشددة على ضرورة توفير فضاء آمن، مجاني ومفتوح لفائدة الأطفال، يحترم المعايير المعتمدة في تجهيز فضاءات اللعب.

ودعت حركة الشباب الأخضر السلطات المحلية والمنتخبين إلى اعتماد مقاربة تشاركية في التعاطي مع هذا الملف، بما يضمن الحفاظ على الذاكرة التاريخية للمكان والاستجابة لانتظارات الساكنة.

ويأتي هذا التحرك في وقت تعرف فيه عدد من الفضاءات العمومية بطنجة نقاشاً متزايداً حول طرق تدبيرها ووظائفها، خاصة داخل المناطق ذات الحمولة التاريخية. خاصة بعدما تصاعد الجدل بحي مرشان بطنجة بعد انطلاق أشغال إنشاء ملاعب للبادل داخل واحد من آخر الفضاءات العمومية المفتوحة بالمنطقة، في ظل غياب أي إعلان رسمي حول الجهة المنفذة أو طبيعة المشروع، ما أثار احتجاجات واسعة لدى الساكنة.

وكشفت الحركة عن وجود مقرر جماعي سابق يقضي بالإبقاء على المنطقة كفضاء أخضر، إضافة إلى كونها مصنفة ضمن الملك الجماعي العام، ما يجعل أي استثمار فيها غير قانوني دون مقرر جديد ومصادقة رسمية. كما استنكرت الأشغال الجارية دون تشوير أو إعلان عن صاحب المشروع، رغم حساسية المكان القريب من القصر الملكي.

وطالبت الحركة في وقت سابق بالوقف الفوري للأشغال وفتح حوار مع الساكنة، معتبرة أن مثل هذه المشاريع يجب أن تُوجه لمناطق تعرف خصاصاً في المرافق الرياضية، كالسواني وبني مكادة، بدل تحويل مرشان إلى فضاء مغلق ومحاصر، وأكدت الحركة دعمها للرياضة والبادل، لكنها شددت على ضرورة حماية الفضاءات المشتركة واحترام إرادة الساكنة والقانون.

 

 

شارك المقال