تمكنت السلطات التركية من تفكيك شبكة احتيال إلكتروني واسعة، استخدمت الذكاء الاصطناعي وصور نساء وهمية لاستدراج الضحايا، في قضية هزّت الرأي العام بسبب الأموال الكبيرة المستولى عليها.
وبدأت فرق فرع الجرائم الإلكترونية في شرطة ولاية كوجالي التركية تحقيقًا بشأن منظمة وصفتها بـ »إجرامية » يقودها « ب.إ.أو »، وفق ما أورد الإعلام التركي الذي أشار إلى أن كاميرات المراقبة والرقابة الشخصية أظهرت أن المنظمة تُدير من كوجالي أنشطة مراهنات وقمار غير قانونية عبر 5 تطبيقات مختلفة، مع توزيع قيادة أعضائها على عدة ولايات تركية. واعتمد المحتالون على حسابات نسائية مزيفة لخداع المستخدمين، ما أسفر عن استحواذهم على أكثر من 483 مليون ليرة تركية خلال 2025.
كما تبين أن الأموال غُسلت عبر منصات العملات الرقمية وتحويلها إلى شركة أسسها أعضاء الشبكة خارج تركيا، تحديداً في المملكة المتحدة.
ونفذت السلطات عمليات أمنية في 28 ولاية، أسفرت عن توقيف 61 شخصاً، أودع 24 منهم السجن الاحتياطي، فيما وُضع الباقون تحت المراقبة القضائية، بينما تتواصل التحقيقات لكشف كامل امتدادات الشبكة.
ولا تعد هذه الحادثة هي الأولى من نوعها في تركيا، إذ شهدت البلاد حوادث مماثلة وقع ضحاياها بعد تعرضهم لاحتيال مادّي عبر تطبيقات ومواقع إلكترونية.