تشير التطورات الأخيرة إلى أن المنطقة العربية والإسلامية قد تشهد مرحلة جديدة من التنسيق الدفاعي بين عدد من الدول الكبرى. فقد وقعت السعودية وباكستان اتفاقية دفاع مشترك تنص على اعتبار أي عدوان على أحد الطرفين بمثابة تهديد للطرف الآخر، في خطوة اعتُبرت حجر الأساس لأي تحالف أوسع.
وعقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قمة مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، وذلك بعد زيارة أجراها للمملكة العربية السعودية.
كما ظهرت تقارير عن مفاوضات محتملة بين تركيا والجهات المعنية للانضمام إلى هذا الإطار، ما أثار الحديث الإعلامي عن فكرة “ناتو إسلامي” يضم دولًا عربية وإسلامية تتعاون في مجال الدفاع والأمن.
وتم أيضا تداول إمكانية مشاركة دول أخرى مثل مصر وإندونيسيا لتوسيع نطاق هذا التعاون.
ويرى مراقبون أن المصطلح يظل مجازيًا في الوقت الحالي، حيث لا يوجد حتى الآن أي إعلان رسمي عن تأسيس تحالف دفاعي شامل يشبه الناتو، أو اتفاقية ملزمة قانونيًا بين هذه الدول جميعها. لكن هذه الخطوات تعكس سعيًا واضحًا لتنسيق أمني وعسكري إقليمي، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، والرغبة في تعزيز القدرات الدفاعية المشتركة.
ويبقى السؤال حول مدى قدرة هذه المبادرة على الاستمرار والتوسع، ومدى تأثيرها على التوازنات الإقليمية والدولية، خصوصًا مع وجود مصالح متشابكة لدول إقليمية وعالمية في المنطقة.
شريط الأخبار
من المخدرات إلى التجسس.. اتهامات ثقيلة تشعل أجواء حملة التشريعيات
الكتبيون يطالبون بمعالجة الخصاص في المقررات الدراسية
سعد لمجرد أمام محكمة الاستئناف بفرنسا الخميس… جلسات جديدة في قضية تعود إلى 2016
هيئات المحامين تجتمع قبيل الانتخابات لتحديد الخطوات المقبلة
سانشيز يشيد بتعامل المغرب مع أزمة سبتة وينفي الابتزاز
دعوات مدنية لتمكين مغاربة العالم من المشاركة المباشرة في الانتخابات
الوداد الرياضي يعلن تسوية نزاعات المنع الدولي
القفطان المغربي يختتم حضوره في باكو ضمن فعاليات للتعريف بالتراث الوطني
تنسيق حقوقي لملاحظة محايدة ومستقلة للانتخابات التشريعية لسنة 2026 بجهة العيون الساقية الحمراء
حزب الاستقلال يطالب بالتحقيق في اعتداء طال أحد مرشحيه بإقليم الخميسات
هل تسعى مصر وتركيا والسعودية إلى تأسيس "ناتو" عربي إسلامي؟
05/02/2026 - 05:00