وحذّر الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، كلافر جاتيت، من أن تردي خدمات المياه والصرف الصحي في القارة الافريقية يمثل أزمة صحية واقتصادية واجتماعية كبرى.
وأوضح خلال افتتاح الدورة الـ48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي الأربعاء، تمهيدا لانعقاد القمة الأفريقية الـ39 لرؤساء الدول والحكومات الأفريقية يومي 14 – 15 فبراير الجاري، (أوضح) بأن المياه والصرف الصحي ليست مجرد خدمات اجتماعية، بل مدخل أساسي للإنتاج الاقتصادي.
وأكد أن افريقيا « تشهد تحولا اقتصاديا عميقا في ظل تباطؤ النمو العالمي، واشتداد التوترات التجارية، وإعادة تنظيم سلاسل التوريد، إلى جانب ارتفاع تكلفة رأس المال وتراجع المساعدات التنموية، في وقت تتفاقم فيه التحديات بسبب تدهور الوضع الأمني واستمرار تغير المناخ ».
ودعا إلى معالجة الموارد الأفريقية محليا وتطوير سلاسل القيمة الإقليمية، مشيرا إلى ضرورة إعطاء الأولوية لتعبئة وإدارة تمويل التنمية بفاعلية عبر تعزيز الموارد المحلية، وتحسين المالية العامة، والجدارة الائتمانية، واستخدام أدوات مبتكرة مثل السندات الخضراء والزرقاء والتمويل المختلط.
واللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة هي إحدى اللجان الإقليمية الخمسة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة تأسست في عام 1958 بهدف تشجيع التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء وترفع تقاريرها مباشرة.