مُحيت مجتمعات فلسطينية بأكملها في مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية بسبب إجبار عدد كبير من الفلسطينيين على النزوح من ديارهم، وفق ما ورد في صحيفة الغارديان البريطانية.
وبينما كان العالم منشغلا بالإبادة في غزة، قالت الصحيفة « كثَّف المستوطنون في الضفة الغربية حملة تطهير عرقي، حيث قُتل أكثر من ألف فلسطيني منذ أكتوبر الأول 2023، خمسهم من الأطفال ».
ووفق افتتاحية الصحيفة، فإن الإجراءات الجديدة، بما فيها توسيع الأنشطة الاستيطانية وعمليات الهدم والإخلاء، قد تؤدي عمليا إلى تقويض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة في المستقبل.
ويذكر أنه فجر يوم 7 أكتوبر 2023 شنت المقاومة الفلسطينية هجوما غير مسبوق على مستوطنات غلاف غزة وسمته عملية « طوفان الأقصى ».
في اليوم نفسه بدأت إسرائيل عدوانها على قطاع غزة وسمته « السيوف الحديدية »، واستمر العدوان عدة شهور استخدم فيها الإسرائيليون الأحزمة النارية والقصف العشوائي والمجازر اليومية على المدنيين غالبيتهم من النساء والأطفال.