مهاجرون سودانيون في الخليج بعد هروبهم من حرب أهلية يواجهون تصاعد التوتر الإقليمي

05/03/2026 - 03:00
مهاجرون سودانيون في الخليج بعد هروبهم من حرب أهلية يواجهون تصاعد التوتر الإقليمي

وجد آلاف السودانيين المقيمين في دول الخليج أنفسهم مجدداً وسط أجواء توتر إقليمي متصاعد، بعدما كانوا قد غادروا بلادهم هرباً من الحرب بحثاً عن الأمان والاستقرار. فمع استمرار المواجهات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، عاد القلق ليخيّم على حياتهم اليومية.

محمد إبراهيم واحد من هؤلاء؛ إذ اضطر إلى قطع نحو 1650 كيلومتراً براً من أبوظبي إلى مكة في رحلة استغرقت 19 ساعة، بعدما تزامن انتهاء تأشيرته مع تصاعد التوترات. وكان قد قدم إلى الإمارات لقضاء إجازة قصيرة مع أسرته التي لجأت إليها عقب اندلاع الحرب في السودان. ويقول إن أبناءه بقوا في مدينة العين التي يراها أكثر أماناً، غير أن مخاوفه عليهم لا تفارقه.

ومنذ اندلاع القتال في السودان في أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، تفاقمت أزمة إنسانية حادة، إذ تجاوز عدد النازحين واللاجئين 11 مليون شخص، وفق الأمم المتحدة، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المجاعة وانهيار الخدمات.

هذا الواقع دفع مئات الآلاف إلى الهجرة نحو الخليج، حيث تقيم جاليات سودانية كبيرة، خاصة في السعودية والإمارات وقطر وسلطنة عُمان، وتعتمد ملايين الأسر في الداخل على تحويلاتهم المالية، ما يجعل أي اضطراب إقليمي مصدر قلق مضاعف لهم.

شارك المقال