أثارت لغة التهديد التي استخدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن إيران، جدلا واسعا داخل أمريكا إلى درجة التلويح بعزله وفق التعديل 25 من الدستور، الذي يتيح هذه الإمكانية إذا اعتُبر الرئيس « غير قادر على أداء مهامه ».
ويسمح التعديل 25 لنائب الرئيس بأن يصبح « قائما بأعمال الرئيس » حين يصبح الأخير عاجزا عن أداء مهامه، في حال العجز لأسباب مرضية مثلا.
ودعا ترامب في تدوينة إلى فتح مضيق هرمز، متوعدا بـ »الجحيم » خلال 48 ساعة، مستخدما عبارات غير معهودة في الخطاب الرئاسي، وهو ما وصفه السيناتور الديمقراطي كريس مورفي بأنه « جنونٌ تام »، وكتب على موقع إكس: « لو كنتُ في حكومة ترامب، لاتصلت بمحامين دستوريين بشأن التعديل الـ25. هذا جنونٌ تامٌّ لا مكابح له، لقد قتل الآلاف بالفعل، وسيقتل آلافًا آخرين ».
ونقل موقع « ذا هيل » الأمريكي عن النائبة الجمهورية السابقة مارجوري تايلور غرين مطالبتها المسؤولين « التدخل لوقف هذا الجنون ».
وأوضحت أن من يمتلك أسلحة نووية هي « إسرائيل القادرة على الدفاع عن نفسها من دون أن تخوض أمريكا حروبها، وقتل الأبرياء والأطفال، ودفع ثمن ذلك ».
ونقلت مجلة نيوزويك، عن زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، قوله « إن هذه التصريحات صادرة عن رجل مختل يصرخ على وسائل التواصل ».
وطالب في نهاية الولاية الأولى من 20 يناير 2017 إلى 20 يناير 2021، الديمقراطيون في مجلس النواب بتجريد ترامب من سلطاته الرئاسية بعد أن اقتحم أنصاره من مثيري الشغب مبنى الكابيتول الأمريكي.