أعلن فصيل مسلح يوالي إيران إطلاق سراح الصحافية الأمريكية شيلي كيتلسون، التي اختطفت في بغداد قبل أسبوع، واشترطت عليها « مغادرة البلاد فوراً ».
وأعلن المسؤول الأمني لـهذا الفصيل، أبو مجاهد العساف، في بيان، بأن الإفراج جاء تقديرا للمواقف الوطنية لرئيس الحكومة المنتهية ولايته محمد شياع السوداني.
وبث الفصيل، ما وصفها باعترافات الصحافية الأمريكية، ورغم أنه من الصعب التحقق من ظروف تسجيله، فإن كيتلسون قالت إن « القنصل الأمريكي في بغداد طلب منها جمع معلومات عن قوات (الحشد الشعبي) في العراق ».
وانطلق في بغداد، الأسبوع الماضي، تحرك أمني عراقي – أمريكي مشترك لتأمين إطلاق كيتلسون، بعد اختطافها في وسط العاصمة العراقية، في حادثة تأتي عقب الحرب الأمريكية على إيران.
ونقلت جريدة « الشرق الأوسط » عن مصدر قوله « إن أجهزة أمنية عراقية، إلى جانب جهات أمريكية مختصة، عملت عن كثب في بغداد لتعقب الخاطفين وتحرير كيتلسون ».
وتعد كيتلسون من الصحافيات المتخصصات في تغطية شؤون العراق والمنطقة، وعملت مع مؤسسات دولية عدة، وتركز تقاريرها على ملفات الفصائل المسلحة والعلاقات العراقية – الأمريكية وتطورات الأمن الإقليمي.
وبرز اسم الصحافية في تغطية نشاط الفصائل المسلحة والعلاقات بين بغداد وواشنطن، كما واكبت ميدانياً معارك استعادة مدينة الموصل من تنظيم « داعش » بعد عام 2014، فضلاً عن تغطياتها للأزمة السورية.