استدعت ايطاليا السفير الإسرائيلي لديها أمس الأربعاء للمطالبة بتفسير بشأن إطلاق النار على قافلة إيطالية ضمن قوة الأمم المتحدة في لبنان، محذرا من أن القوات الإسرائيلية « ليس لها أي سلطة للمساس بالقوات الإيطالية ».
وقال وزير خارجية إيطاليا أنطونيو تاياني، خلال جلسة استجواب في مجلس النواب الإيطالي « أدت الطلقات التحذيرية الإسرائيلية إلى تضرر إحدى مركباتنا، ولحسن الحظ، لم يصب أحد بأذى ».
وقال وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروزيتو « لايمكن التسامح مع تعريض القوافل التي تحمل بوضوح علم الأمم المتحدة للخطر، هذا سلوك خطير يهدد سلامة قوات حفظ السلام ومصداقية البعثة نفسها ».
ودعا الأمم المتحدة إلى « التواصل بشكل عاجل مع السلطات الإسرائيلية لتوضيح ما حدث واتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة الوحدة الإيطالية وجميع أفراد يونيفيل ».
وكانت قافلة الإمدادات الإيطالية تتجه من شاما إلى بيروت اليوم عندما أطلق الجيش الإسرائيلي طلقات تحذيرية بعد حوالي كيلومترين من انطلاقها.
وتتزامن هذه الواقعة مع شن إسرائيل أشد غاراتها على لبنان منذ اندلاع الصراع مع حزب الله في أوائل الشهر الماضي، قائلة إن وقف إطلاق النار الخاص بتعليق الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لا ينطبق على لبنان.
وتتمركز قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، المعروفة باسم يونيفيل، في جنوب لبنان لمراقبة الأعمال القتالية على طول الخط الأزرق الذي يمثل الحدود الفاصلة مع إسرائيل وهي منطقة شهدت اشتباكات كبيرة بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله اللبناني.
وتضم اليونيفيل، وفقا لموقعها على الإنترنت، نحو 7500 جندي من قوات حفظ السلام حتى 30 مارس الماضي، وتعد إيطاليا أحد المساهمين الرئيسيين فيها بأكثر من 750 جنديا.