أظهرت بيانات موقع مارين ترافيك لرصد الملاحة البحرية أن ناقلة نفط غير إيرانية عبرت الخميس مضيق هرمز، وذلك للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.
وعبرت الناقلة « ام اس جي » التي ترفع علم الغابون الممر المائي الاستراتيجي الخميس، محملة بـ6941 طنا من الفيول الإماراتي (44 ألف برميل) ومتجهة إلى الهند.
ويمر نحو خمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال العالمي عبر الممر المائي.
ولم تستأنف حركة الشحن بشكل فعلي منذ دخول الهدنة التي استمرت أسبوعين حيز التنفيذ الأربعاء. ومنذ سريان وقف إطلاق النار ليل الثلاثاء إلى الأربعاء، عبرت المضيق ناقلتا نفط إيرانيتان إضافة إلى ست سفن شحن، وفق مؤسسة « كبلر » مالكة مارين ترافيك.
وبدا الخميس أن نحو 12 سفينة، بينها ناقلة نفط، في طريقها للمرور، ما يشير إلى عدم وجود تغيير حقيقي في حركة المرور اليومية مقارنة بالأسبوع الذي سبق وقف إطلاق النار.
وكان الممر المائي يشهد قبل الحرب نحو 120 عبورا يوميا، وفقا لموقع لويدز ليست المتخصص بصناعة الشحن.
ومن المتوقع أن يظل العبور « مقيدا بحد أقصى من 10 إلى 15 عملية عبور يوميا إذا استمر وقف إطلاق النار »، وفقا لآنا سوباسيتش، المحللة في « كبلر ».
وجميع السفن التي كانت تعبر المضيق كانت إما آتية من إيران وإما متجهة إليها، أو كانت تربطها علاقات بدول غير معادية لإيران.
فرضت طهران قيودا مشددة على عبور المضيق بعد بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على البلاد في 28 فبراير.
ومن بين إجمالي 315 عملية عبور لسفن في الفترة من 1 مارس إلى 8 أبريل، كان 202 منها لناقلات نفط وغاز، معظمها توجه شرقا نحو خليج عمان.