وصفت نائبة رئيس الحكومة الإسبانية، يولاندا دياز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بـ »مجرم حرب ومرتكب إبادة جماعية ».
وأكدت عبر منشور على منصة « Bluesky »، تعليقا على فيديو لنتنياهو هاجم فيه موقف مدريد، بـ »أن كل أشكال العداء مبررة تجاه من وصفتهم بهذه الصفات، في رد مباشر على انتقادات إسرائيلية لإسبانيا ».
ويأتي هذا التصريح عقب قرار إسرائيلي باستبعاد إسبانيا من مركز التنسيق المدني-العسكري، وهو « هيئة متعددة الجنسيات تشرف على وقف إطلاق النار في قطاع غزة ».
وأعلن نتنياهو قرار استبعاد ممثلي إسبانيا من المركز في مدينة كريات غات، متهما حكومة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بـ »تشويه سمعة » الجيش الإسرائيلي.
يأتي هذا التصعيد في سياق توتر متزايد بين الجانبين على خلفية الحرب في غزة، حيث تعد آلية هذه الهيئة « جزءا من ترتيبات وقف إطلاق النار التي تم إقرارها في أكتوبر 2025 بدعم أمريكي ».
ونقلت وسائل إعلام دولية، عدة تصريحات لمسؤولين أوروبيين باتت أكثر صراحة في انتقاد السياسات الإسرائيلية، بالتوازي مع موجات احتجاجات حاشدة في عواصم أوروبية طالبت بفرض قيود على الدعم العسكري لتل أبيب.
وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي، قبل سنتين مَقطعا مصورا على نطاق واسع، أوضحت فيه دياز أن تحرك بلادها للاعتراف بالدولة الفلسطينية في 28 ماي 2024 مجرد بداية.
وقالت « نحن نعيش لحظة يعتبر فيها القيام بالحد الأدنى أمرا بطوليا لكنه غير كاف في الوقت ذاته ».
لتختم الوزيرة الإسبانية كلامها بعبارة أشعلت منصات التواصل بقولها « فلسطين ستتحرر من النهر إلى البحر ».