أكد هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، أن التتويج بلقب دوري بركان الدولي كان مجرد محطة ضمن برنامج التحضيرات، استعدادا للاستحقاق القاري المقبل، كأس الأمم الإفريقية.
وأوضح الدكيك في تصرح لموقع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن الطاقم التقني حرص خلال هذه الدورة على مواجهة منتخبات تعتمد أساليب لعب متنوعة وشبيهة بخصوم محتملين في البطولة الإفريقية، مثل ليبيا والرأس الأخضر، بهدف رفع الجاهزية التكتيكية وتعزيز الانسجام داخل المجموعة.
وأشار مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة إلى أن الفريق حقق نتائج إيجابية، بعد تسجيل 13 هدفًا مقابل هدف واحد فقط، وهو ما يعكس الفعالية الهجومية والانضباط الدفاعي الذي يميز المجموعة.
وأضاف أن هذه المحطة سمحت أيضا بإعادة إدماج عدد من اللاعبين العائدين من الإصابة بشكل تدريجي، دون المخاطرة بلياقتهم البدنية، تمهيدًا لعودتهم إلى كامل الجاهزية.
وشدد الإطار الوطني على أن الحفاظ على ريادة المغرب قاريا يظل هدفا ثابتا، مستفيدا من الدعم الكبير الذي توفره الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ومؤكدا أن المنتخب جاهز للدفاع عن لقبه في كأس إفريقيا.
وفي ما يتعلق بالبرنامج الإعدادي، كشف الدكيك أن الطاقم التقني سيمنح اللاعبين فترة راحة نسبية للتركيز مع أنديتهم مع اقتراب نهاية الموسم، قبل العودة إلى معسكرات تدريبية مكثفة ابتداء من نهاية شهر ماي.
وختم تصريحاته بالتأكيد على أن الطموح كبير للتتويج باللقب القاري أمام الجماهير المغربية، غير أنه شدد على أن الطريق إلى التتويج يتطلب عملا جادا وتركيزا عاليا وتفادي أي مفاجآت.
وتُوِّج المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بلقب بطولة بركان الدولية، عقب فوزه في المباراة التي جمعته مساء الثلاثاء 14 أبريل 2026 بالمنتخب الليبي بنتيجة ستة أهداف دون رد.
وتناوب على تسجيل أهداف النخبة الوطنية في هذه المباراة كل من سفيان المسرار (هدفان)، إدريس الرايس فني، محمد أبو راس (بالخطأ في مرماه)، مديح محمد رضا، ويوسف بنسالم.
وكان المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة قد استهل مشواره في هذه البطولة بتحقيق فوز عريض على منتخب كاب فيردي بنتيجة سبعة أهداف مقابل هدف واحد، مؤكدا بذلك تفوقه وجاهزيته خلال هذه المنافسة.