منال بادل ترد على «الأحرار» بعد ترشحها باسم «البام» بدائرة برشيد: «قراري غير متسرع أو رغبة آنية»

26/08/2026 - 15:00
منال بادل ترد على «الأحرار» بعد ترشحها باسم «البام» بدائرة برشيد: «قراري غير متسرع أو رغبة آنية»

سارعت منال بادل، المرشحة باسم حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية عن دائرة برشيد، بالرد على حزب التجمع الوطني للأحرار، جراء الجدل الذي أعقب هذا الترشح.

وعمدت بادل إلى توجيه رسالة واضحة إلى الرأي العام، رداً على ما ورد في بلاغ لحزب التجمع الوطني للأحرار، نشر أمس الثلاثاء، بشأن انتقالها السياسي وترشحها باسم «البام».

وأكدت بادل أن قرار مغادرة حزب التجمع الوطني للأحرار والانضمام إلى حزب الأصالة والمعاصرة لم يكن، بحسب تعبيرها، نتيجة «قرار متسرع أو رغبة آنية»، وإنما جاء بعد دراسة متأنية لمسارها السياسي، ومراجعة نظرتها إلى الحزب الذي غادرته، فضلاً عن تقييمها لطريقة اشتغاله وتعاطيه مع الناخبين والمنتخبين.

وأوضحت المرشحة عن دائرة برشيد أن قرارها جاء نتيجة ما وصفته بـ«الإخفاقات» التي سجلتها في تعامل الحزب مع ناخبيه ومنتخبيه، معتبرة أن أسلوب العمل السياسي الذي اعتمده لم يعد، في نظرها، منسجماً مع ما تتطلبه المرحلة من تواصل مستمر وقرب فعلي من المواطنين.

وفي المقابل، بررت بادل اختيارها لحزب الأصالة والمعاصرة بما قالت إنه «ثقة راسخة» في المنهجية التي اعتمدتها القيادة الجماعية للحزب خلال السنوات الأخيرة، معتبرة أن هذه المنهجية مكنت الحزب من تحقيق زخم سياسي خلال المرحلة الحالية.

وشددت المتحدثة على أن انتقالها السياسي يدخل، وفق تصورها، في إطار حقها في اختيار الانتماء الحزبي الذي ينسجم مع قناعاتها السياسية، مؤكدة أنها ترى في حزب الأصالة والمعاصرة إطاراً أقرب إلى تطلعاتها وإلى ما تعتبره استجابة للمطالب المشروعة للمواطنين.

وفي لهجة حملت انتقاداً واضحاً للخطاب السياسي الذي يرافق الاستحقاقات الانتخابية، قالت بادل إن المواطنين لم يعودوا يتفاعلون مع «الشعارات المستهلكة»، في إشارة إلى أن الحسم في الانتخابات، من وجهة نظرها، لا ينبغي أن يقوم على الخطاب السياسي وحده، وإنما على العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين.

كما وجهت المرشحة رسالة سياسية مباشرة إلى مختلف الفاعلين، معتبرة أن «الفوز في المعارك الانتخابية لم يكن يوماً ممكناً باستخدام البلاغات»، وإنما من خلال التجاوب مع انتظارات المواطنين، والعمل المتواصل على الأرض، وتقديم حلول عملية للمشاكل والقضايا التي تؤرقهم.

 

شارك المقال