ردا على بلاغ "الأحرار"... المنصوري تستبعد التحالف معهم في حال تصدرهم الانتخابات

27/08/2026 - 13:00
ردا على بلاغ "الأحرار"... المنصوري تستبعد التحالف معهم في حال تصدرهم الانتخابات

وضعت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، مسافة سياسية واضحة بينها وبين احتمال تجديد التحالف مع حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤكدة أنها غير معنية بالتحالف مع الحزب في حال تصدره نتائج الانتخابات التشريعية المقبلة.

وجاء موقف المنصوري على خلفية تصاعد التوتر بين الحزبين، عقب اتهامات وجهتها قيادة التجمع الوطني للأحرار إلى حزب الأصالة والمعاصرة بشأن استمالة مرشحين ومنتخبين من صفوفه، والضغط عليهم وترهيبهم بهدف الالتحاق بـالبام استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وأعربت المنصوري، في تصريحات لعدد من المنابر الإعلامية، عن استغرابها من هذه الاتهامات  معتبرة أن ما صدر عن قيادة التجمع الوطني للأحرار خطير وغير مقبول، خصوصا في ظل الظرفية السياسية التي تسبق الانتخابات.

وبخصوص التسجيل الصوتي المسرب والمنسوب إلى راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، قالت المنصوري إنها استمعت إلى التسجيل ككل المغاربة، معتبرة أن ما تضمنه من اتهامات موجهة إلى حزب الأصالة والمعاصرة لا يمكن القبول به.

وترى المنصوري أن المرحلة الحالية تفرض على الأحزاب السياسية الانتقال من تبادل الاتهامات إلى تقديم البرامج والمشاريع للناخبين، مؤكدة أن المواطنين ينتظرون من الفاعلين السياسيين نضجا عاليا في تدبير النقاش السياسي، بدل اللجوء إلى الاتهامات أو خطاب المظلومية.

وقالت إن الظرفية الحالية صعبة وإن الأولوية ينبغي أن تكون لعرض المشاريع والبرامج أمام المواطنين، حتى يتمكن الناخبون من تقييم الأحزاب على أساس ما تقترحه من حلول، وليس بناء على السجالات والاتهامات المتبادلة.

ورغم إعلان موقفها الشخصي من التحالف مع حزب التجمع الوطني للأحرار، حرصت المنصوري على التمييز بين موقفها الشخصي والقرار التنظيمي للحزب، موضحة أن تحديد التحالفات السياسية بعد الانتخابات يبقى من اختصاص المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة.

غير أنها أكدت بوضوح أنها شخصيا لا ترى نفسها معنية بتحالف مع الأحرار إذا تصدر الحزب نتائج الانتخابات التشريعية المقبلة، في موقف قد يفتح الباب أمام إعادة رسم خريطة التحالفات السياسية بعد الاستحقاقات.

شارك المقال