قالت حركة التوحيد والإصلاح، إن قضية سبتة ومليلية والجزر المغربية المحتلة تندرج ضمن «القضايا الوطنية»، داعية الدولة والمجتمع إلى إيلائها العناية اللازمة وتدبيرها بمنطق الوضوح والمسؤولية، بما يصون السيادة الوطنية ويخدم المصالح العليا للمغرب.
وعلاقة بالتطورات ذاتها، شددت الحركة في بيان لها نشرته عقب اجتماع مكتبها التنفيذي يوم أمس السبت، على أهمية تعزيز العلاقة مع إسبانيا على أساس الوضوح والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
مستنكرة في الوقت ذاته، ما وصفته بـ«استهداف» المغرب ورموزه السيادية من طرف بعض الأصوات الإسبانية المتطرفة، ودعت في المقابل إلى تقوية الجبهة الوطنية الداخلية دفاعًا عن المصالح الحيوية للبلاد.
ودعت الحركة إلى اعتماد مقاربة وطنية واضحة ومتكاملة الأبعاد لقضية الهجرة، تتجاوز التدابير الأمنية والظرفية الضيقة إلى معالجة أسبابها العميقة وآثارها الاجتماعية.
داعية إلى سنّ سياسات عمومية تستجيب لاحتياجات الشباب وتطلّعاتهم وآمالهم في العيش في وطن يضمن لهم الكرامة والعدالة الاجتماعية.
إلى ذلك، كان المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، قد توقف في اجتماع مكتبه التنفيذي عند أحداث الهجرة الجماعية نحو سبتة ومليلية المحتلتين خلال شهر غشت الماضي، وما أعقبها من تفاعلات سياسية وإعلامية.