كريمة بوتنالا- صحافية متدربة
انطلقت، اليوم الاثنين 7 شتنبر 2026، الدراسة الفعلية بثانوية مولاي يوسف بالرباط، برسم الموسم الدراسي 2026-2027، تنفيذا لقرار وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الرامي إلى ضمان السير العادي للدراسة وتتبع حضور التلاميذ منذ الأيام الأولى، إلى جانب ضمان حقهم في الولوج إلى المؤسسات التعليمية.
وقال الأستاذ عبد الكريم زهر، في تصريح لـ »اليوم24″، إن الدخول المدرسي جرى في أجواء عادية وحماسية بالنسبة إلى الأطر التربوية والإدارية، وكذا التلاميذ وأولياء أمورهم، مشيرا إلى احترام البرمجة الزمنية للدخول المدرسي التي حددتها الوزارة.
وبخصوص أداء التكاليف المرتبطة بالدخول المدرسي، اعتبر المتحدث أن الأمر أصبح عاديا في ظل الانتقال من المجانية إلى التعليم المؤدى عنه، لافتا إلى التزام أولياء الأمور بالجدولة الزمنية المحددة للدخول المدرسي.
من جهتها، قالت هناء العزوزي، التلميذة بالسنة الأولى بكالوريا، شعبة العلوم الفيزيائية، بالمؤسسة نفسها، إن الأساتذة استهلوا اليوم الأول بمراجعة عدد من دروس السنة الماضية، إلى جانب تعريف التلاميذ بالمقرر الدراسي للموسم الحالي.
وأشارت التلميذة إلى تسجيل حضور مكثف للتلاميذ، فضلا عن تخصيص جانب من الحصص الأولى للتعارف بين زملاء القسم.
وفي السياق نفسه، قالت أستاذة للغة الفرنسية بثانوية مولاي يوسف إن اليوم الأول من الدخول المدرسي يشكل محطة مهمة بالنسبة إلى التلاميذ، باعتباره فرصة لبناء أول تواصل معهم وخلق أجواء تساعدهم على الاندماج والتفاعل داخل القسم.
وأوضحت الأستاذة أن البداية تكون من خلال أنشطة لكسر الجليد والتعارف، إلى جانب اعتماد أسلوب بيداغوجي قائم على اللعب والتفاعل، بما يساعد التلاميذ على الشعور بالراحة والثقة داخل الفصل، ويشجعهم على تقديم أفضل ما لديهم طوال السنة الدراسية.
وأضافت أن هذه المرحلة تشمل أيضا تقديم البرنامج الدراسي والتعرف على انتظارات التلاميذ، قبل وضع عقد بيداغوجي يحدد القواعد التي سيلتزم بها الجميع طيلة السنة، موضحة أن التلاميذ يحددون بدورهم بعض الالتزامات، مقابل التزامات تضعها الأستاذة، ليتم في النهاية التوصل إلى اتفاق مشترك يشكل بمثابة قانون منظم للقسم.
وبخصوص وضعية الأقسام والتسجيلات، أشارت إلى أن اللوائح الحالية لا تزال مؤقتة، في ظل استمرار عمليات تسجيل التلاميذ وإجراءات الدخول والمغادرة من المؤسسة، مؤكدة أن التوزيع النهائي للأقسام لم يُحسم بعد.