محمد حفيظ: "أحداث سبتة" من أخطر الأزمات التي عرفها المغرب خلال 27 سنة

08/09/2026 - 17:00
محمد حفيظ: "أحداث سبتة" من أخطر الأزمات التي عرفها المغرب خلال 27 سنة

وصف الأستاذ الجامعي والقيادي بفدرالية اليسار الديمقراطي، محمد حفيظ، أحداث سبتة الأخيرة بكونها من أخطر الأزمات التي شهدها المغرب خلال الـ27 سنة الأخيرة، مؤكدا أنها « لا تقل من حيث قوة الهزة ووقعها وأثرها المحتمل، عن أزمة 2011 وحركة 20 فبراير ».

وقال حفيظ خلال لقاء نظمه نادي الحوار السياسي بمؤسسة عبد الرحيم بوعبيد، الأسبوع الماضي، تحت عنوان « نحو مفهوم جديد للاستقرار »، إن ارتدادات الأحداث التي شهدتها سبتة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، اتخذت أبعادا « تتجاوز قضية الهجرة إلى قضايا يتجمع فيها بشكل أخطبوطي ما هو اجتماعي واقتصادي وأمني وحقوقي وسياسي ودبلوماسي وسيادي ».

ورغم تشبيهه أحداث سبتة بأحداث 2011 وحركة 20 فبراير، إلا أن حفيظ أكد في الوقت نفسه أن « الفرق اللافت كان في تعامل الدولة »، مضيفا أنه « في الوقت الذي تفاعلت الدولة بسرعة مع حركة 20 فبراير نجدها في هذه الأزمة هي الغائب الأكبر ».

وتابع أن « ما نتابعه بين الحين والآخر تصريحات لوزير يتردد على هذه القناة أو تلك في محاولة لتحويل الأنظار عن جوهر القضية، والسعي إلى اختزالها في مشكلة إعادة القاصرين الذين عبروا إلى سبتة »، مشيرا إلى أن الوزير « مرة يطالب إسبانيا بإعادة القاصرين أو استقبال أسرهم، ومرة يعلن أن المغرب لن يقبل استعادة الجثث قبل أن تعيد إسبانيا القاصرين ».

واعتبر حفيظ أن « لا الدولة ولا الحكومة ولا باقي المؤسسات تحملت المسؤولية في ما جرى ويجري، سواء إزاء المعنيين مباشرة بهذا الهروب، الأحياء منهم والأموات وعائلاتهم، أو إزاء المجتمع والرأي العام ».

شارك المقال