تفكيك 124 خلية إرهابية بالمغرب منذ 2002

03 سبتمبر 2014 - 10:13

جاء ذلك خلال لقاء للمسؤول المغربي مع وفد يضم أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي، يرأسه سيناتور ولاية فيرجينيا تيموثي مايكل كين، حيث الشرقي الضريس الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، ان وضعية المملكة المغربية بين إفريقيا وأوروبا والتزامها الراسخ بمواجهة كل أشكال العنف والتطرف جعل منها فاعلا رئيسيا في ضمان التوازنات الإقليمية، وشريكا أساسيا للولايات المتحدة الأمريكية في البحث عن حلول لمواجهة التوترات التي تعرفها منطقة الساحل.  

وأضاف الوزير في عرض قدمه أمام الوفد، أنه بالنظر لتزايد التهديدات الإرهابية بمنطقة الساحل ، فإن المغرب اعتمد مقاربة أمنية شاملة أساسها تفعيل التعاون الثنائي والانخراط في الجهود الجهوية والدولية المتعلقة بمحاربة الإرهاب .

واستعرض الوزير من جهة أخرى، العمل الذي يقوم به المغرب من أجل نشر قيم الإسلام المتسامح وكذا " تجفيف منابع الفكر التكفيري المتطرف"، مشيرا على سبيل المثال لا الحصر إلى عملية تكوين أئمة من مالي والسينغال .

وفي سياق متصل، أشاد الضريس بنتائج الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية ، والتي همت بالأساس محاور السياسة والأمن والاقتصاد والثقافة والتعليم ، منوها في الآن ذاته بمستوى التنسيق المتميز القائم بين البلدين في المحافل الدولية ذات الصلة بالإرهاب، وخاصة على مستوى "المنتدى الدولي لمحاربة الإرهاب" .

وخلال هذا اللقاء، قدم الضريس معطيات ضافية حول الإصلاحات العميقة الجارية بالمغرب والرامية ، بشكل خاص ، إلى بلورة نموذج اجتماعي حداثي بشكل متدرج ، مبني على ترسيخ القيم الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان ، وتوسيع مجال الحريات، وتحسين المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية.

وسلط الضوء أيضا على السياسة الجديدة للهجرة المعتمدة بالمغرب ، وهي مبادرة تحول معها المغرب من بلد مصدر للهجرة إلى بلد استقبال للاجئين والمهاجرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء . 

وفي الشق الأمني، تطرق الجانبان إلى الوضع بمنطقة الساحل والصحراء وظهور مجموعات متطرفة جديدة لها امتدادات دولية ، وهي الوضعية التي أصبح معها من الضروري اعتماد استراتيجية أمنية شاملة تشارك فيها كل الدول .

وكان وفد الكونغرس الأمريكي ، الذي يزور حاليا المغرب ، قد أجرى كذلك مباحثات مع رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران ، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار ، ورئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي .

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي