كشف الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، أن ممثلي حزبه في عدد من مكاتب التصويت أبلغوه، عقب إغلاق مكاتب الاقتراع، بأن رؤساء بعض المكاتب رفضوا تسليمهم محاضر النتائج، معلنا أن الحزب سيتخذ الإجراءات اللازمة بشأن كل مكتب لم يتسلم فيه ممثلوه هذه المحاضر.
وأوضح ابن كيران، في بث مباشر قبل قليل، أن ممثلي الأحزاب السياسية يتابعون عملية الاقتراع داخل مكاتب التصويت إلى نهايتها، قبل أن يتم، بعد إغلاقها، عد الأصوات وتسليم محاضر النتائج إلى ممثلي الأحزاب.
وأضاف أن التواصل الذي أجراه مع وزير الداخلية خلال اليوم الانتخابي، أكد خلاله الوزير أن التوجيهات والوثائق الرسمية الموجهة إلى رجال السلطة تنص على تسليم محاضر النتائج بطريقة عادية وطبيعية.
غير أن الأمين العام لـ«العدالة والتنمية» قال إنه بعد إغلاق مكاتب التصويت في حدود الساعة السابعة مساء، توصل الحزب بإفادات متواترة من ممثليه في عدد من المكاتب، تفيد بأن رؤساءها طلبوا منهم المغادرة وأبلغوهم بعدم تسليمهم محاضر النتائج.
وعبر ابن كيران عن انزعاجه من هذه المعطيات، وأعاد الاتصال بوزير الداخلية، الذي قال إنه أكد له مجددا إصدار توجيهات صارمة إلى الولاة والعمال من أجل ضمان تسليم المحاضر فورا، وفق ما ينص عليه القانون المنظم للعملية الانتخابية.
وبحسب ابن كيران، فقد أكد له وزير الداخلية، أيضا، وجود متابعة جنائية في حال رفض أحد رؤساء مكاتب التصويت تسليم المحاضر لممثلي الأحزاب، مضيفا أنه لم يفهم إلى حدود تلك اللحظة ما الذي وقع في هذه المكاتب.
وأكد الأمين العام للعدالة والتنمية أنه يعتمد، من جهة، على ما نقله إليه وزير الداخلية، ومن جهة أخرى، على إفادات ممثلي حزبه، مشددا على أن الأمر، وفق ما توصل به الحزب، لا يتعلق بمكتب واحد وإنما بعدة مكاتب.
وفي ختام كلمته، دعا ابن كيران وزير الداخلية إلى إعادة التأكيد على رجال السلطة بضرورة إعطاء التوجيهات لمسؤولي مكاتب التصويت، من أجل تسليم محاضر النتائج إلى ممثلي الأحزاب، وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.