صدمة انتخابية بسيدي إفني: محمد أبودرار يصف حصيلته بـ"الإهانة" ويعلن خروجه من معادلة الصراع المحلي

25/09/2026 - 14:30
صدمة انتخابية بسيدي إفني: محمد أبودرار يصف حصيلته بـ"الإهانة" ويعلن خروجه من معادلة الصراع المحلي

خرج الفاعل السياسي والبرلماني السابق، محمد أبودرار، بتدوينة شديدة اللهجة يعبر فيها عن صدمته العميقة بعد حصوله على 898 صوتا فقط في محطة انتخابية ساخنة، انتهت بحصول التجمعي مصطفى بايتاس و »البامي » جمال سيداتي على المقعدين البرلمانيين بالإقليم.

هذا التطور اللافت يعكس قساوة التحولات التي تعرفها الخريطة السياسية بإقليم سيدي إفني (منطقة أيت بعمران).

وعبر أبودرار عن أن الرقم المحصل عليه —والذي لم يتجاوز 898 صوتا— شكل ضربة موجعة لمساره السياسي الذي راكم من خلاله أدوارا طلائعية، أبرزها ترؤس الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة سابقا، قبل أن يخوض غمار التجربة الأخيرة كمرشح مستقل برمز العداء، عقب استقالته المدوية من منسقية حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أواخر سنة 2025.

ولم يتقبل أبودرار، الذي يوصف لدى البعض بالصوت الصادح للمعارضة داخل جهة كلميم وادنون، هذه النتيجة، حيث لخص مشاعره في تدوينة غاضبة ومؤلمة قائلا:

« أرقام في منتهى الإهانة في حقي… لقد تم الدوس على كرامتي ببشاعة… بعدما ضحّيت بكل شيء لأجلكم، وخضت أعتى المعارك دفاعا عنكم، فما أقسى أن تكون هذه هي النهاية… ».

وتؤشر هذه الكلمات على حجم المرارة التي يشعر بها سياسي اعتاد صدارة المشهد البرلماني والترافع الميداني، قبل أن يصطدم بواقع انتخابي ميداني أثبت بالواقع الملموس صعوبة المراهنة على الترشح المستقل في مواجهة الآلات الحزبية التقليدية وشبكات الدعم المحلية المنظمة.

في المقابل حصل مصطفى بايتاس على المقعد البرلماني الأول المخصص للدائرة الانتخابية بـ16760 صوتا، بينما حصل جمال سيداتي عن الأصالة والمعاصرة على المقعد البرلماني الثاني المخصص للإقليم بـ15591 صوتا.

 

شارك المقال