فرار عمدة طنجة منير الليموري إلى الخارج إثر تورطه في فضيحة محاولة تزوير الانتخابات

26/09/2026 - 11:51
فرار عمدة طنجة منير الليموري إلى الخارج إثر تورطه في فضيحة محاولة تزوير الانتخابات

أفادت مصادر بأن مصالح الشرطة القضائية بمدينة طنجة حررت مذكرة بحث في حق عمدة المدينة، منير الليموري، على خلفية الأبحاث القضائية الجارية بشأن قضية الأوراق الانتخابية المرتبطة بمركز التصويت بمدرسة القدس بمنطقة كسبراطا.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن مذكرة البحث تأتي في سياق توسع التحقيقات الرامية إلى تحديد جميع ملابسات ما حدث بمركز التصويت بمدرسة القدس في طنجة، وتحديدا بمكتب التصويت رقم 84، فقد شهد المكتب احتجاجات بعد العثور على حقيبة مليئة بالأوراق الانتخابية المزورة.
مصادر أفادت بأن الشخص الذي تم اعتقاله في مكتب التصويت بينما كان يحمل حقيبة مليئة بأوراق انتخابية تحمل تصويتا لفائدة الأصالة والمعاصرة ذكر اسم أربعة أشخاص متهمين منهم العمدة الليموري.
وبينما تم اعتقال ثلاثة أشخاص، إلا أن الليموري فر خارج المغرب رفقة عائلته متجها نحو إسبانيا.
ويُعد منير الليموري أحد أبرز الوجوه المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة طنجة، إذ يرتبط مساره السياسي بالحزب منذ التحاقه بصفوفه سنة 2009، قبل أن يتدرج داخل هياكله التنظيمية، ويتولى مسؤولية الأمانة الإقليمية للحزب بعمالة طنجة-أصيلة.
وبرز اسم الليموري بشكل أكبر عقب الانتخابات الجماعية لسنة 2021، عندما انتُخب، في 22 شتنبر من السنة نفسها، رئيساً لمجلس جماعة طنجة باسم حزب الأصالة والمعاصرة. وجاء انتخابه في سياق التحالف الذي جمع آنذاك أحزاب الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار والاستقلال.
وقد جرى تكليفه بإدارة الحملة الانتخابية لعبد اللطيف الغلبزوري، وكيل لائحة «البام» بدائرة طنجة-أصيلة، بصفته كذلك أمينا إقليميا للحزب.
كما ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بعدد من المسؤوليات التمثيلية، من بينها رئاسة الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية، فضلاً عن انتخابه سنة 2022 رئيسا للجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، وهي الهيئة التي تضم رؤساء الجماعات الترابية بالمملكة.

شارك المقال