تستعد المطربة المغربية سميرة سعيد للعودة إلى جمهورها بعمل غنائي جديد اختارت أن تمنحه مساحة أوسع للتنوع والتجديد، من خلال ألبوم يضم 14 أغنية، تراهن فيه على الجمع بين الألوان الموسيقية المختلفة، مع الحفاظ على بصمتها الفنية التي راكمتها على امتداد سنوات من الحضور في الساحة الغنائية العربية.
ولا يبدو الألبوم مجرد إصدار جديد في مسيرة «الديفا»، بقدر ما يعكس رغبتها في تقديم تجربة متكاملة، سواء على مستوى الاختيارات الموسيقية أو الصورة التي سترافق الأغنيات، إذ تتجه إلى اعتماد صيغة بصرية تمنح كل عمل هويته الخاصة، بعيدا عن الاكتفاء بطرح الأغاني بشكل تقليدي.
ومن المرتقب أن يصل الألبوم إلى الجمهور على مرحلتين، تبدأ الأولى خلال الأسبوع الأول من نونبر المقبل، وتتضمن سبع أغنيات، على أن تُطرح الأعمال المتبقية في مرحلة لاحقة، وفق المعطيات المتداولة بشأن المشروع.
واستغرق التحضير لهذا العمل نحو عامين، وهي الفترة التي خصصتها سميرة سعيد للاستماع إلى عشرات الأغنيات وانتقاء الأعمال التي تنسجم مع توجهها الفني، في مشروع يحمل طابعا مصريا بالأساس، دون أن تتخلى فيه عن جذورها المغربية، من خلال حضور اللهجة المغربية ضمن قائمة الأغنيات.
وعلى مستوى التنفيذ، تستند الفنانة إلى مجموعة من الأسماء المعروفة في مجال كتابة الكلمات والتلحين والتوزيع، فيما جرى تصوير عدد من الفيديو كليبات المرافقة للألبوم، في توجه يروم منح الأغنيات بعدا بصريا يعزز حضورها لدى الجمهور.
ويأتي هذا الإصدار المرتقب ليعيد سميرة سعيد إلى واجهة الإصدارات الغنائية الجديدة، وسط ترقب لمعرفة اختياراتها الموسيقية، ومدى قدرتها على تقديم توليفة تجمع بين روحها الفنية المتجددة والأذواق الغنائية المتغيرة.