يستعد مركب محمد الخامس بالدار البيضاء للإغلاق من أجل إخضاع عشبه للصيانة، استعدادا لاحتضان المباراة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره من النيجر، الشهر المقبل، لحساب الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، في خطوة ستعيد الوداد الرياضي والرجاء الرياضي إلى استقبال مبارياتهما بملعب العربي الزاولي.
وفي هذا السياق، أكد مصدر من الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية، في تصريح لموقع « SNRTnews »، أن موعد إغلاق المركب لم يحسم بعد مباراة الأسود والنيجر، موضحا أن السبب الرئيسي يرتبط بالأشغال الخاصة بصيانة عشب الملعب.
وأضاف المصدر، أن انطلاق هذه الأشغال تأخر مقارنة بالسنوات الماضية، إذ جرت العادة أن يُغلق مركب محمد الخامس للخضوع لهذا النوع من الإصلاحات في منتصف أكتوبر أو أواخره على أبعد تقدير.
وأوضح المصدر أن العمل بعشب « البرمودا »، الملائم لدرجات الحرارة المرتفعة، لم يعد من الممكن الإبقاء عليه لفترة أطول، في ظل حلول فصل الخريف وتغير أحوال الطقس، مشيرا إلى أن الاعتماد سينتقل إلى عشب من صنف « راي غراس »، الذي يتلاءم مع فصلي الخريف والشتاء.
وتستغرق عملية الصيانة ونمو العشب قرابة شهر ونصف، وهي مدة قد تفرض على الوداد والرجاء مواصلة خوض مبارياتهما بملعب العربي الزاولي لفترة إضافية، بحسب موعد انطلاق الأشغال ومدى تقدمها، دون أن يكون استمرار الإغلاق بعد مباراة المغرب والنيجر قد حسم رسميا إلى حدود الآن.