وجهت رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، انتقادات إلى حزب العدالة والتنمية، متهمة إياه باللجوء إلى خطاب المظلومية وتوجيه اتهامات بالتخوين إلى خصومه السياسيين، وذلك خلال ردها على مداخلة رئيس المجموعة النيابية للحزب، إدريس الأزمي، في الجلسة البرلمانية المخصصة لمناقشة البرنامج الحكومي.
ورفضت المنصوري النبرة الاستعلائية ومحاولة تقديم دروس دستورية، مؤكدة أن الحكومة لم تخرق الدستور، وأن من حقها، بمجرد تعيينها من طرف الملك، وضع مشروع قانون المالية وعقد المجلس الحكومي، في حين أن الشروع في مناقشة البرنامج الحكومي داخل البرلمان يظل مرتبطا بالتنصيب البرلماني، الذي كان مرتقبا مساء اليوم.
وانتقلت رئيسة الحكومة إلى انتقاد الخطاب السياسي لحزب العدالة والتنمية، معتبرة أن خطاب المظلومية الذي اعتمده الحزب في السابق لم يعد ملائما للسياق الحالي، وأضافت قائلة: «نجحتم به في 2011 وثاقو فيه المغاربة، لم يعد صالحا للبلاد والوقت تغير».
واتهمت المنصوري حزب المصباح بتوجيه اتهامات بالتخوين إلى أعضاء حزب الأصالة والمعاصرة، وربطهم بأجندات صهيونية، مشددة على أنها لن تلتزم الصمت إزاء ما اعتبرته اتهامات تستهدف حزبها وقياداته.