فاز الرئيس البرازيلي اليساري المنتهية ولايته، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، بولاية رئاسية رابعة غير مسبوقة، بعد تغلبه على منافسه المحافظ فلافيو بولسونارو، الذي أعلن عزمه الطعن في نتائج الانتخابات والسعي إلى إلغاء جولة الإعادة.
وحصل لولا، الذي يقترب من عامه الحادي والثمانين، على نحو 51.8 في المائة من الأصوات، مقابل 48.2 في المائة لمنافسه، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، وفق النتائج الرسمية.
ورفض فلافيو الاعتراف بالهزيمة، معتبرا أن قرار تمديد التصويت ساعتين، بسبب مشاكل في وسائل النقل العمومي بعدد من المدن، أمر غير مقبول. وجاء القرار استجابة لطلب حملة لولا، التي اتهمت جهات محلية بتقليص خدمات الحافلات، بما قد يعرقل وصول الناخبين إلى مراكز الاقتراع.
وشهدت الحملة الانتخابية منافسة حادة، في ظل تصاعد المخاوف بشأن غلاء المعيشة وديون الأسر والجريمة المنظمة، إلى جانب الخلافات المرتبطة بإدانة جايير بولسونارو بتهمة التخطيط لانقلاب عام 2022.
كما طغت العلاقات مع الولايات المتحدة على السباق، بعدما فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب رسوما جمركية على البرازيل، في خطوة ربطتها واشنطن باعتبارات تجارية، بينما اعتبرها « لولا » تدخلا في الشؤون الداخلية لبلاده.