العيون تحتضن انطلاق الدورة الثامنة لمهرجان القصيدة الحسانية احتفاءً بعيد الوحدة

31/10/2026 - 18:01
العيون تحتضن انطلاق الدورة الثامنة لمهرجان القصيدة الحسانية احتفاءً بعيد الوحدة

انطلقت، الجمعة 30 أكتوبر 2026، بمدينة العيون، فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان القصيدة الحسانية، الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة، بفضاءات دار الثقافة أم السعد، ويستمر إلى غاية فاتح نونبر المقبل، تحت شعار « بوح الشجون بنبض الوفاء ».

وتندرج هذه الدورة، المنظمة تحت إشراف المديرية الجهوية للثقافة بجهة العيون الساقية الحمراء، في سياق تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، الذي يصادف 31 أكتوبر، واستحضاراً للمكانة التي تحتلها الثقافة الحسانية ضمن مكونات الهوية الثقافية المغربية، وما تمثله القصيدة الحسانية من رصيد أدبي وتراثي يعكس الذاكرة الثقافية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية.

ويهدف المهرجان إلى صون القصيدة الحسانية وتثمينها عبر الجمع والتوثيق، وإحياء تقاليد نظم وإنشاد القصيدة البدوية الحسانية، فضلاً عن تشجيع الشباب على الإبداع الشعري، وتوثيق المنتوج الأدبي المرتبط بهذا اللون من التعبير الثقافي، وتعزيز حضور الثقافة المغربية في المحافل الدولية، من خلال التبادل الثقافي مع شعراء من دول شقيقة وصديقة.

وتعرف هذه الدورة مشاركة أزيد من خمسين شاعراً وشاعرة من الجهات الجنوبية الثلاث للمملكة، إلى جانب شعراء من دول عربية شقيقة وصديقة، في إطار برنامج ثقافي يروم إتاحة فضاء للتواصل الإبداعي وتبادل التجارب الشعرية، وإبراز غنى القصيدة الحسانية وتنوع تعبيراتها الأدبية.

ويتضمن برنامج هذه النسخة تنظيم قراءات شعرية، وجلسات تنافسية لفائدة الشعراء الشباب، إلى جانب وقفة اعتراف وتكريم لقامة علمية ووطنية وأدبية، فضلاً عن جلسات أدبية تستلهم أمجاد الوطن ورمزية الوحدة الوطنية، بما يتيح الجمع بين الاحتفاء بالإبداع الشعري واستحضار الذاكرة الثقافية والوطنية.

كما تسعى هذه التظاهرة إلى إحياء الموروث الشفهي الحساني ونقله إلى الأجيال الصاعدة، من خلال تشجيع التوثيق والتعريف بأعلام القصيدة الحسانية وروادها، وتعزيز حضورها ضمن المشهد الثقافي الوطني، باعتبارها أحد مكونات التراث الثقافي اللامادي للمملكة.

وتندرج الدورة الثامنة من مهرجان القصيدة الحسانية ضمن المبادرات الثقافية والفنية الرامية إلى مواكبة الدينامية الثقافية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، وتثمين خصوصياتها التراثية، وصون الذاكرة الأدبية الحسانية وضمان استمرارية نقلها إلى الأجيال المقبلة.

شارك المقال