أعلن التنسيق النقابي الخماسي لمفتشات ومفتشي التوجيه والتخطيط التربوي عن إضرابين وطنيين يومي 19 نونبر وفاتح دجنبر 2026، تتخللهما مسيرة نحو البرلمان واحتجاجات أمام الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، للمطالبة بإسناد مناطق التفتيش إلى المفتشين وتسوية حالات الإدماج المتبقية.
وأوضح التنسيق، في بيان أن الإضراب الأول، المقرر يوم الخميس 19 نونبر، سترافقه وقفة واعتصام أمام مقر وزارة التربية الوطنية ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحاً، تعقبهما مسيرة نحو البرلمان، ووقفة أمامه إلى حدود الساعة الثالثة بعد الزوال.
أما الإضراب الثاني، المقرر يوم الثلاثاء فاتح دجنبر، فسترافقه وقفات واعتصامات أمام مقرات الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، من الساعة الحادية عشرة صباحاً إلى الثالثة بعد الزوال.
واتهم التنسيق، الذي يضم خمس نقابات تعليمية، وزارة التربية الوطنية بالمماطلة في معالجة الملف المطلبي وتعطيل ممارسة المفتشين لاختصاصاتهم، رغم لقاءات الوزير مع النقابات الأكثر تمثيلية والوعود ببرمجة اجتماعات تقنية. كما تحدث عن تضييق على مفتشين أُدمجوا بموجب المادة 76 من النظام الأساسي، حمّل مسؤوليته لبعض المديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية.
ودعا التنسيق إلى إسناد مناطق التفتيش لجميع المفتشات والمفتشين لتمكينهم من ممارسة مهامهم، معلناً رفضه ومقاطعته التكليفات بالعمل في المكاتب أو القطاعات المدرسية، التي يعتبرها مخالفة للمادتين 5 و28 من النظام الأساسي.
وطالب التنسيق الوزارة بفتح حوار حول الملف، وتسريع تسوية حالات الإدماج المتبقية، واحتساب الحصيص الأصلي للترقية إلى الدرجة الممتازة برسم سنة 2025، لضمان استفادة المعنيين من الترقية في إطارهم الأصلي.