لقب ملكة جمال التفاح يثير الجدل

06 سبتمبر 2014 - 12:08

 

على إيقاعات أهازيج “أحيدوس” لمنطقة الأطلس المتوسط، ووسط أجواء من التنافس الساخن مابين 8 مرشحات حضرن إلى مدينة إيموزار للمشاركة  في السباق على “تاج الملكة”، من أصل الـ18 سبق لهن أن قدمن ترشيحهن من مختلف المدن والقرى المغربية، جرى، في وقت متأخر من ليلة الأربعاء/الخميس، بالقصر البلدي للمدينة، اختيار ممثلة مدينة فاس، مريم المرضي، ملكة جمال مهرجان فاكهة “التفاح” في دورته الـ15.

وعرفت هذه الدورة هيمنة “الفاسيات” على ألقاب مهرجان مدينة إيموزار، بحيازتهن لتاج الملكة ووصيفتيها، حيث إن ملكة هذه الدورة، في عقدها الثاني، تتابع دراستها بسلك العلوم الاقتصادية السنة الثانية، تشارك لأول مرة في مهرجان الجمال، فيما فازت بلقب الوصيفة الأولى للملكة نزهة آزمي حسني، في عقدها الثالث، حاصلة على إجازة في علم النفس، ورافقتها كوصيفة ثانية إيمان مشرط، 29 سنة، طالبة بسلك العلوم الاقتصادية السنة أولى ومعهد الفندقية والسياحة بمدينة المحمدية.

وسجلت مراسيم اختيار الملكة ووصيفتها العديد من المفاجآت وردود الأفعال، كان أبرزها إعلان الوصيفة الأولى للملكة، عقب إعلان نتائج لجنة التحكيم والاختيار، انسحابها وتخليها عن لقب الوصيفة، احتجاجا على قرار اللجنة، حيث قدمت نفسها بأنها الأحق بلقب الملكة، ووصفت ابنة مدينتها الفائزة بلقب الملكة بأنها لم تكن مقنعة بالشكل المطلوب، الشيء الذي أربك منظمي المهرجان، لكنهم نجحوا -في الأخير- إقناع الوصيفة الغاضبة بالتراجع عن قرارها وحضور مراسيم التتويج الرسمي للملكة ووصيفتها.

من جهتها، هاجمت الممثلة الوحيدة لمدينة إيموزار، مونى بوضاض، 24 سنة، لجنة اختيار الملكة، واتهمت أعضاءها بعدم الكفاءة لاختيار سفيرة وملكة جمال فاكهة التفاح، مشددة على أن اللجنة تحتاج إلى عناصر لهم دراية كافية بعالم الموضة والجمال والرشاقة والمؤهلات الفكرية وآليات التواصل.

ورد علي اعوين، رئيس لجنة تحكيم المسابقة، على هذه الاتهامات في تصريح لـ “اليوم24″، بقوله إن التداول بشأن منح “تاج ملكة التفاح”، الذي تنافست عليه 8 مرشحات، جرى في أجواء من الشفافية والوضوح على مرأى ومسمع من رجال الصحافة وعائلات المرشحات، حيث وضعت اللجنة ثلاثة معايير رئيسية لاختيار الملكة ووصيفتيها، وهي: الجمال والرشاقة، والمستوى الدراسي والثقافي والتجارب الحياتية والجمعوية، ثم آليات التواصل والإقناع، معتبرا رد فعل ابنة إيموزار، وقبلها الوصيفة الأولى، هو سلوك عادي ينم على رغبة كل مرشحة في الظفر بلقب الملكة.

من جهتها، قالت مريم المرضي، الفائزة بلقب ملكة جمال “التفاح”، في تصريح للموقع، إن “اللقب سيجعلني أبذل قصارى جهدي للعب دور سفيرة مدينة إيموزار، تقديرا مني لجمال أرواح أهلها الذين سيحتفلون، مساء هذا اليوم الجمعة، بتتويجي ملكة جمال فاكهة مدينتهم المفضلة “التفاح”، بحيث أنوي التنسيق مع أعيان المنطقة ومسؤوليها لإطلاق مبادرات جمعوية واتفاقيات التوأمة مع المدن العالمية المنتجة للتفاح، وكذا تلك التي تتقاسم مع مدينة إيموزار جمال الطبيعة، بغرض جلب مشاريع تنموية تخرج المدينة والإقليم من الهشاشة وضعف بنياته التحتية، وتدمج المرأة القروية -على الخصوص- في مشاريع مدرة للدخل، وأخرى تعالج مشاكل الهذر المدرسي”.

يشار إلى أن مدينة إيموزار ستعرف، مساء هذا اليوم، حفلا رسميا بهيجا، تحتضنه ساحة ملعب الخيل بطريق إفران، لتتويج الملكة، وهي محاطة بوصيفتيها، وتسليمها “التاج” و “الـحمالة” الرسمية، التي جرت العادة بأن توشح بها ملكة جمال فاكهة التفاح عند كل دورة، حيث ينتظر -بحسب المنظمين- أن يحضر هذه المراسيم وزير الثقافة، محمد الأمين الصبيحي، ونبيل بنعبد الله، والذي يدبر حزبه الشؤون المحلية لمدينة إيموزار على رأس البلدية، وعدد من الوزراء والفنانين.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي