تعرضت السيدة الفرنسية الاولى سابقا فاليري تريرفيلر لانتقادات اليسار الحادة بعد نشر كتابها عن فرنسوا هولاند الذي عرضت فيه صورة سلبية للرئيس الاشتراكي.
وقال رئيس الوزراء مانويل فالس معلقا « يجب التحلي بالكرامة والشرف »مضيفا « ادعو الى احترام خصوصية حياة كل فرد والى التحلي بالشرف والكرامة في هذه المناقشة العامة »د
واعتبر فالس انه « بالهجمات الجارحة وخلط الحياة العامة بالحياة الخاصة نحط من مستوى النقاش ».
في كتابها « ميرسي بور سو مومان » (شكرا لهذه اللحظة) تروي فاليري تريرفيلر كيف علمت في كانون الثاني/يناير الماضي بوجود علاقة بين هولاند شريك حياتها حينها، والممثلة جولي غاييه مؤكدة ان السلطة جعلته « عديم الانسانية » وانه يسخر من الفقراء.
واعتبرت رئيسة الجبهة الوطنية « مارين لو بن » ان وصف « بلا اسنان » الذي نسب للرئيس وصف « حقير » قائلة « هذا الوصف يكشف عن وجه سيدمر نهائيا صورته »، فيما رأى العديد من المحررين ان فاليري تريرفيلر وجهت « ضربة قاضية » للرئيس في هذا الكتاب الذي جاء على شكل « كشف المستور »
وكتبت مجلة « فيغارو ماغزين » أن هذا الكتاب يأتي في اسوأ توقيت بالنسبة للرئيس حيث بلغت شعبيته ادنى مستوياتها، لم تزد عن 13 في المائة، وتراجعت شعبيته بنسبة. 5 في المائة في استطلاع للراي جرى بعد التعديل الوزاري و قبل نشر كتاب تريرفيل » المدمر » للمجلة في مؤشر ها السياسي.
وكتبت تريرفيلر في كتابها الذي جاء بعنوان « شكرًا على هذه اللحظة » ، « قدم نفسه على انه الرجل الذي لا يحب الاغنياء. في الواقع الرئيس لا يحب الفقراء »، مضيفة « هو نفسه رجل اليسار يسخر منهم في احاديثه الخاصة ويصفهم بانهم « بلا اسنان »